أحمد بن محمد الخفاجي
90
شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل
ولي من فصل في وصف المعربدين . الويل لمن نادمهم كل الويل . فهم أدهى من سيل . في جوق يتراسلون بالصفع على أيدي العرابيد . فتراهم سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب اللّه شديد . كنايات نكايات يستهجن إذا التمس بناديهم ريحان . قالوا الدماء ورد السكارى والسكاكين هي السوسان : [ من السريع ] : أقرضتهم سكا ورمت الوفا * منهم فزادوا فيه ياء وسين ( بَازَهْر ) : معرب بادزهر « 1 » ، وهي مولدة وهو معروف . . . قال ابن دانيال في زيتون : [ من الرجز ] : كأنّما الزّيتون حول النّهر * بين رياض زخرفت بالزّهر عقد زمرّد هوي من نحر * أو خرز خرطن من بازهر ( بَادْهَنْج ) : معروف معرب بادگير « 2 » مولد . . . وأجاد بعضهم في تسميته راووق النسيم . . . قال أبو الحسن الأنصاري : [ من الوافر ] : ونفحة بادهنج أسكرتنا * وجدت لروحها برد النّعيم صفا جري الهوا فيه رقيقا * فسميناه راووق النّسيم وقال القيراطي : [ من البسيط ] : وبادهنج هواء الخافقين به * يجري على غير منهاج وأسلوب إذا أتته رياح الجوّ شاردة * فما تهبّ به إلّا بترتيب وقال ابن قادوس : [ من الكامل ] : لك بادهنج كالكئيب له * نفس تصاعد لوعة الحرق مات النّسيم به فأجمعنا * نبكي عليه بأدمع الغرق وهو معرب بادخون أو بادگير ، وهو المنفذ الذي يجيء منه الريح . ( بَقَّال ) : بيّاع الأطعمة عامية . والصحيح بدّال كما في القاموس « 3 » .
--> ( 1 ) پادزهر : ضد السم ، حجر الترياق . د . عبد النعيم محمد حسنين : قاموس الفارسية ، ص 123 . ( 2 ) بادگير : نافذة لدخول الهواء . د . عبد النعيم محمد حسنين : قاموس الفارسية ، ص 87 . ( 3 ) الفيروزآبادي : القاموس المحيط ، مج 3 ، ص 336 ، مادة ( بقل ) .