أحمد بن محمد الخفاجي

251

شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل

( قيام الثّوب ) : في كلام العامة ما يقابل لحمته . قال الشهاب المنصوري في الاعتذار عن ترك القيام للناس : [ من الوافر ] : ومن ذهبت بلحمته اللّيالي * أيمكن أن يكون له قيام ( قميم ) : هو موقد نار ، ومن المشايخ يوسف القميمي سمّي به ؛ لأنه كان يسكن في قميم حمام نور الدين الشهيد . ( قواديسي ) : يقال عند الأدباء للشعر الذي التزم أقواؤه وأيطاؤه ، وهو معنى لطيف . ( قصطل ) : مولد عربه المتأخرون ، وهو معرب كستانه وهي شاه بلوط . وتسميه أهل مصر أبو فروة قال : [ من المنسرح ] : يا حبّذا القصطل المجرّد من * قشر بعيد الجفاف في الشّجر كأنّه أوجه الصّقالبة الب * يض وفيها تكرمش الكبر ( قلّتان ) : مثنى قلّة ، وهي ظرف للماء معروف ، ثم صار عبارة عن مقدار مخصوص للماء ، كما ورد في الحديث : ( إذا بلغ الماء قلّتين لم يحمل خبثا » « 1 » . وقدره الشافعي بخمسمائة رطل بغدادي ، ثم تجوز به عن حوض يسع ذلك المقدار . وضرب الناس مثلا للحقير فقالوا : « هو دون القتلين » ، أي لا يعتد به لحقارته . قال ابن نباتة في المفاضلة بين حمامات مصر والشام : [ من مجزوء الكامل ] : أحواض حمّامات شا * م تسمعي لي كلمتين لا تذكري أحواض مص * ر فأنت دون القلّتين « 2 » وقال العز الموصلي في معناه : [ من الوافر ] : إليك حياض حمّامات مصر * ولا تتكبّري عندي بمين

--> ( 1 ) ابن الأثير : النهاية في غريب الحديث والأثر ، ج 4 ص 104 ، وفيه ورد الحديث على الشكل التالي : « إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل نجسا » . ( 2 ) ابن نباته : الديوان ، ص 537 ، وقد ورد فيه البيتان على الشكل التالي : أجران حمّام الشا * م تسمّعي لي لفظتين لا تذكري أحواض مص * ر فأنت دون المقلتين