أحمد بن محمد الخفاجي
209
شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل
( طَرَفَة ) : بفتحتين اسم الشاعر : قال التبريزي سمى بواحد الطرفاء ، والعامة تسكنه وكذا وقع في شعر أبي تمام لضرورة الشعر . ( طِلَّسْم ) : بكسر الطاء وتشديد اللام وسكون السين المهملة ، قال ابن الرومي : [ من الهزج ] : وفي لطفك طلّسم * لحالي أيّ طلّسم « 1 » وهو غير عربي وكأنه مأخوذ من لغة اليونان . وقال غير واحد : « طلّسم لفظ يوناني لم يعربه من يوثق به ، وكونه مقلوبا من مسلّط وهم لا يعتدّ به » . وفي السر المكتوم : « هو عبارة عن علم بأحوال تمزيج القوى الفعالة السماوية بالقوى المنفعلة الأرضية لأجل التمكن من إظهار ما يخالف العادة والمنع مما يوافقها » . انتهى . ( طِيز ) : بالكسر الدبر ، عامية مبتذلة . قال ابن حجاج : [ من مخلع البسيط ] : في منزل لا يكاد يخلو * من ملتقى فيشة وطيز يا سيّدي قد مسحت بوزي * فرفع النّاس منك طيزي « والبُوز » الفم عامية أيضا ، ويطلقونها في الأكثر على فم الكلب ونحوه . ( طَرْح ) : هو الرمي ، وعند المولدين ثوب غليظ فيه أعلام . قال محمد بن القطان : [ من المجتث ] : طرحتنا فلبسنا * من الضّنى ثوب طرح وعليه الاستعمال الآن . ( طُعْم ) : يقال ليس لما يفعله : طعم أي لذة ومنزلة في القلب . قال الشاعر : [ من الطويل ] : ألا من لنفس لا تموت فينقضي * شقاها ولا تحيا حياة لها طعم ( طُطْمَاج ) : نوع من الطعام معروف ، وقع في عبارة الفقهاء وهو بطاءين مهملتين أولاهما مضمومة والثانية ساكنة . ووقع في بعض كتب الأطعمة تسميته لاكشه ، ولم أرى شيئا منه في كلام من يوثق به . وفي شعر عرقلة : [ من الطويل ] : ألا ربّ طاه جاءنا بعد فترة * بأطباق ططماج أشفّ من الثّلج
--> ( 1 ) ابن الرومي : الديوان ، ج 3 ص 285 . شفاء الغليل / م 14