أحمد بن محمد الخفاجي

186

شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل

( شَطْرَنْج ) : قال الحريري بفتح الشين والقياس كسرها ؛ لأنهم لم يقولوا فعللّ بفتح الفاء . وقيل عليه أن ابن القطاع « 1 » نقله عن سيبويه ومثّل له ببرطح وهو حزام الدابة . ويقال بالسين والشين والمعروف فيه الفتح . وقال الواحدي الكسر أحسن ليكون كجردحل وقرطعب . وقيل هو عربي من المشاطرة لأن لكل شطرا ، ومنهم من جعله أشطرا . والصحيح أنه معرب صدرنك أي مائة حيلة . والمقصود التكثير وقيل معرب شدرنج أي من اشتغل به ذهب عناؤه باطلا . ( شَبَارِق ) : بمعنى مقطّع معرب ، يقال : شبارق ، ويقال لحم شبارق ، وجمعه شباريق ، والشبارقات ألوانه . قلت ومنه قول العامة شبرقة . ( شُرَحْبِيل ) : وشراحيل أعلام معربة . ( شَهْدَانَج ) : التّنّوم « 2 » معرب . ( شهر ) : قيل هو معرب سهر . . . وقال ثعلب سمي به لشهرته في دخوله وخروجه . وقال غيره سمي شهرا باسم الهلال . قال ذو الرمة : [ من الطويل ] : يرى الشّهر قبل النّاس وهو نحيل « 3 » ( شَبُّوط ) : سمك . ويقال بالمهملة معرب . ( شَاهِين ) : م معرب « 4 » . ( شَارُوف ) : المكنسة معرب جاروب . قاله الجوهري « 5 » .

--> ( 1 ) لم يذكر ابن القطاع هذه الصيغة ، بل ذكر « بلطح » ، وقال : « وضربه حتى بلطحه إذا ضربه حتى يضرب بنفسه الأرض . ينظر ، ابن القطاع : كتاب الأفعال ، ج 1 ص 111 ، وللتأكيد ، يراجع فهرست الكتاب ، ج 3 ص 6 . ( 2 ) قال الفيومي : يقال هو بزر القنب . الفيومي : المصباح المنير ، ص 124 ، مادة ( شهد ) . ( 3 ) لم نعثر عليه في ديوانه ، طبعة عالم الكتب ، بيروت . ( 4 ) الشاهين الطائر ، وعمود الميزان . ينظر ، الفيروزآبادي : القاموس المحيط ، مج 4 ص 241 ، مادة ( شنّ ) . ( 5 ) الجوهري : الصحاح ، ج 4 ص 1381 ، مادة ( شرف ) ، وفيه : الشاروف : « المكنسة ، وهو فارسية معرّب » .