أحمد بن محمد الخفاجي

183

شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل

( سَمَرْمَر ) : . . . قال الكتيباني إنه اسم طائر ببلاد العجم يأكل الجراد وله مكان عند عين ماء يجتمع لديها ، فإذا أخذ من مائها وعلق على رؤوس « 1 » الرماح تبعه حتى يؤتى إلى أي بلد يراد إفناء جرادها . وقد وقع في أشعار عربية للمولدين . وهو بالتركية صفرجق وهذا لفظ فارسي . ( سَدِير ) : علم قصر معروف « 2 » . وقد قيل إنه معرب من الرومية ، وأصله سه دل « 3 » أي فيه ثلاث قباب متداخلة . وهو الذي نسميه اليوم سدلى . ( سِيَاق ) : بالمثناة التحتية تقع في كلام المولدين على أمور منها ما سبق له الكلام من الغرض ويخص بما تأخر إذا قوبل بالسّباق بالموحدة . وهذا صحيح لغة إلّا أنه لم يستعمله إلا المتأخرون المصنفون . ويكون بمعنى حضور المريض للموت في حالة النزع . . . كقوله في شعر أنشده في حسن التوسل : [ من المتقارب ] : كمضني يودّع روحا غدت * يراها على رغمه في السّياق ( سُفْتَج ) : جمع سفتجة فارسية معربة وهي الخطوط . وأصلها أن يكون لواحد ببلد متاع عند رجل أمين فيأخذ من آخر عوض ماله ويكتب له خوفا من غائلة الطريق . ( سَرْدَار ) : من ألفاظ التراكمة ، وهي بالفارسية « 4 » أسفهسالار ومعناه رئيس الجيش .

--> ( 1 ) في الأصل « رؤوس » . ( 2 ) ينظر ، ياقوت الحموي : معجم البلدان ، مج 3 ص 102 . ( 3 ) قال أبو منصور الجواليقي : فارسي معرب ، وأصله « سادلي » . ينظر ، الجواليقي : المعرب ، ص 377 . ( 4 ) يراجع ، د . عبد النعيم محمد حسنين : قاموس الفارسية ، ص 364 .