أحمد بن محمد الخفاجي
182
شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل
( سُفْرَة ) : بضم فسكون طعام يتخذ للمسافر ، وأكثر ما يحمل في جلد مستدير ، فنقل اسم الطعام إلى الجلد ؛ وسمى به ، كما سميت المزادة راوية قاله الكرماني . ( سِمَاط ) : بكسر السين جمع سمط الصف من الناس ومن غيرهم . ( سُكُرْدَان ) : بضمتين فسكون ودال مهملة خوان الشراب . . . كما قال ابن قزل : [ من السريع ] : وافي السكردان وفي ضمنه * مطجّنات من دراريج كأنّه بدر وقد رصّعت * فيه ثريا من سكاريج وقد يستعمل لخزانة توضع لحفظ المشروب والمأكول قال أبو حيان : [ من الطويل ] : فكيف بمن أمسى سكردان صحفه * به مودع للفكر درّ ومرجان واسم الكتاب « 1 » المعروف لابن أبي حجلة على التشبيه وهو معرب مولد عامي . . . وقال بعضهم لفظ عامي مهمل مركب من العربي ، وأداة فارسية « 2 » محرف آلة السكر . كما يقولون قلمدان للمقلمة وهو خوان يوضع في مجلس الشراب . وقد يستعمل لغيره . وقد يراد به خزانة يوضع فيها وبه سمى الكتاب المشهور لابن أبي حجلة . وبمعناه الأول ورد في قوله : « وافى السكردان » البيتين المتقدمين . وإلى ذلك أشار صاحب السكردان في خطبته حيث قال : « سميته سكردان السلطان لاشتماله على ألوان مختلفة من جد وهزل وولاية وعزل » . ( سُرْمُوزه ) : نعل معروفة فارسية معناها رأس الخف ، والعامة تقول سرموجه . قال الأزهري : [ من مجزوء الرجز ] : مماطل رجلي شكت * تردّدي إليه وكان لي سرموزه * قطعتها عليه
--> ( 1 ) هو كتاب لابن أبي حجلة أحمد بن يحيى التلمساني المتوفى سنة 776 ه ، ألّفه في سنة 757 ه للملك الناصر ، وهو على مقدمة وسبعة أبواب . ينظر ، حاجي خليفة : كشف الظنون ، مج 2 ص 994 . ( 2 ) يقصد : مؤلف من اللفظ العربي « سكر » ، واللاحقة الفارسية « دان » ، وهي تلحق بالكلمة فتفيد المكان ، كما ورد في قاموس الفارسية ، يراجع في معنى « دان » عبد النعيم محمد حسنين : قاموس الفارسية ، ص 235 .