أحمد بن محمد الخفاجي

142

شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل

( خَاتِم ) : اسم فاعل . . . نقل السيوطي في فن الألغاز عن السخاوي أنه جمع على خواتيم . . . قلت هو على خلاف القياس وقد ورد : « الأعمال بخواتيمها » . ( خَيْطٌ بَاطِل ) : بمعنى طويل . وكذا ظل النعامة قاله الميداني . ( خَفِيفُ الشُّقة ) : أي قليل السؤال . وهذا من باب الكناية ، كما قالوا لين المهتصر ، ولين العود أي كريم عند السؤال . . . قال : [ من البسيط ] : إن لم يكن ورقي غضّا أراح به * للمعتفين فإني ليّن العود ( خُفُّ الرَّافِضِيّ ) : يضرب مثلا للسعة لأنه لا يرى المسح على الخفّ فيوسعه ليدخل يده ويمسح رجله . ( خطف ) : المولدون يقولونه لسرعة تغير البشرة والوجه منخطف . قال : [ من البسيط ] : ما لي أرى جارحات اللّحظ حائمة * ولا أرى لونك المحمرّ منخطفا ( الخُرُوج ) : قبح الصوت والدخول حسنه . عامية رذيلة جدّا كالضرب والإيقاع الذي تسميه العجم أصولا . . . قال الخراز : [ من المتقارب ] : أمولاي ما من طباعي الخروج * ولكن تعلّمته من خمولي وصرت لديك أروم الغناء * فأخرجني الضّرب عند الدّخول ( خَرْشَنَة ) : بفتح أوّله وسكون ثانيه وشين معجمة ونون بلد قرب ملطية غزاها سيف الدولة ؛ سميت باسم بانيها وهو خرشنة بن روم بن سام بن نوح كما في معجم البلدان « 1 » . ( خَضِر ) : في الزاهر « 2 » خضر يكون مدحا ومعناه كثير الخصب . ومنه أباد اللّه خضراءهم أي خصبهم . وذمّا فيقال للئيم أخضر والخضرة عند العرب اللؤم . . . قال : [ من الطويل ] : كسا اللّؤم تيما خضرة في جلودها * فويل لتيم من سرابيلها الخضر

--> ( 1 ) ياقوت الحموي : معجم البلدان ، مج 2 ص 359 . ( 2 ) أبو بكر الأنباري : الزاهر في معاني كلمات الناس ، ج 1 ص 190 - 192 .