أحمد بن محمد الخفاجي

136

شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل

حرف الخاء ( خَوْلِيّ ) : من يقوم على الخيل . وفي الخبر أن جميلا الكلبي كان خوليا . . . قال السهيلي وهو يدل على أن ياء الخيل منقلبة عن واو . ولا يخفى بعده والعامة تستعمله الآن بمعنى راعي الغنم . ( خَمَّنَ ) : كذا تَخْمِينا . . . قال ابن دريد « 1 » أحسبه مولدا . ( خَنْدَرِيس ) : للخمر تكلمت به العرب قديما . قيل هو معرب كندره ريش « 2 » أي شاربها ينتف لحيته لذهاب عقله . وقيل هي رومية معربة ومعناها العتيقة يقال حنطة خندريس . ( خُرَّم ) : عن أبي عبيدة هو النعام وهي عربية . . . وقال غيره معرب أصل معناه الفرح وقيظ خرم كثير الحر والخرم العيش الواسع ذكره ابن السكيت . . . وذكر التبريزي أن الخرمية لنور ينسب إليه . . . وقال صدر الأفاضل الخرم ثبت يشبه الشبث يقال له سراج القطرب . ( خندق ) : معرب كنده بمعنى محفور . ( خُشْكَنَان ) : معروف تكلمت به العرب قديما « 3 » . ( خِيم ) : طبيعة معرب خوري قاله أبو عبيدة .

--> ( 1 ) قال ابن دريد : ليس للخاء والميم والنون أصل في العربية إلا النّخامة وهي النخاعة . ابن دريد : جمهرة اللغة ، ج 2 ص 243 ، مادة ( خ م ن ) . ( 2 ) قال الجواليقي : قال قوم إنها من الفارسية ، وإنما هي كندريش أي ينتف شاربها لحيته لذهاب عقله ، فعربت فقيل : خندريس . الجواليقي : المعرب ، ص 271 . ( 3 ) منه قول الراجز : [ من الرجز ] : يا حبّذا الكعك بلحم مثرود * وخشكنان وسويق مقنود ينظر ، الجواليقي : المعرب ، ص 283 .