أحمد بن محمد الخفاجي
113
شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل
( جِلَّق ) : معرب ورد في كلام العرب ، وهو اسم دمشق وقيل موضع بقربها « 1 » . ( جُلَّاب ) : ماء الورد معرب گلاب . ورد في حديث عائشة : كان إذا اغتسل دعا بشيء مثل الجُلَّاب « 2 » . وقيل إنما هو الحِلَاب بكسر المهملة إناء يحلب فيه « 3 » . ( جَوْتَة ) : جماعة الناس معرب . ( جُلَاهِق ) : طين مدوّر يرمي به الطير ، وأراد به المتنبي قوس البندق في قوله : [ من الرجز ] : منحدر عن سنن جلاهق « 4 » وهو معرّب . ( جَوْهَر ) : معروف معرب . . . وقال المعري عربي ، وأما استعماله لمقابل العرض فمولد وليس في كلامهم بهذا المعنى . ( جَوْز ) : معروف . وفي المثل : « لأشقحنّك شقح الجوز بالجندل » . والشّقح الكسر . ( جُمَّل ) : حساب حروف أبي جاد . . . قال أبو منصور أحسبه عربيا صحيحا « 5 » . وأما وضع الحروف لأعداد مخصوصة فمستعمل قديما في غير لغة العرب حتى قال القاضي : إن استعمال العرب كالتعريب وتردد صاحب الملل والنحل في واضعه وسببه .
--> ( 1 ) قيل اسم لكورة الغوطة كلها ، وقيل بل هي دمشق نفسها ، وقيل جلّق موضع بقرية من قرى دمشق ، وقيل صورة امرأة يجري الماء من فيها في قرية من قرى دمشق . . . يراجع ، ياقوت الحموي : معجم البلدان ، ص 154 . ( 2 ) وفي حديث عائشة رضي اللّه عنها : « كان إذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء من الجلّاب فأخذ بكفّه » . ابن الأثير : النهاية في غريب الحديث والأثر ، ج 1 ص 282 . ( 3 ) قال الجواليقي : قال الهروي : وأراه دعا بشيء مثل الحلاب . والحلاب والمحلب الإناء الذي يحلب فيه ذوات الحلب . يراجع ، الجواليقي : المعرب ، ص 248 . ( 4 ) وصدره : كأنّما الجلد لعري الناهق المتنبي : الديوان ( بشرح العكبري ) ، ج 2 ص 355 ، وفيه ورد « سيتى » بدل « سنن » . ( 5 ) الجواليقي : المعرب ، ص 240 . شفاء الغليل / م 8