كميت بن زيد الأسدي ( جمع داود سلوم )

334

شعر الكميت بن زيد الأسدي

4 - ولكنني راعب صدعهم * رقوء لما بينهم مسمل 5 - ولا يدمس الامر فيما يلون * على المنطقات ولا يدمل [ - 419 - ] 1 - مباؤك في البثن الناعما * ت عينا إذا روّح المؤصل [ - 420 - ] قال يذكر العناكب وقد جاورتها قطا : 1 - جاورن ربات أبيات بعولتها * منها مؤنثة الأسماء تعتمل

--> - وفيه 12 / 445 : « أسلمت بين القوم اسما لا : إذا أصلحت وقال : وأسلمت بينهم أسمل سملا » . اللسان : ( على من يسم ) : وهو الذي يسبر الشيء ينظر ما غوره . يقال : فلان بعيد القعر : أي بعيد الغور لا يدرك ما عنده . قال ابن بري ورواه أبو عبيدة في الغريب المصنف : ( على من يسمّ ) وهو الصحيح . الصحاح : « سلمت وأسلمت إذا أصلحت بينهم . . . ( ب ) أي تبعد غاياتهم عمن يداري ويداهن » وانظر اللسان . 4 - اللسان : « رقوء : مصلح . قال ابن بري : والذي في شعره ( وتنأى قعورهم ) بالراء أي تبعد غايتهم عمن يداري ويداهن » . 5 - المعاني الكبير : « يدمس : يستتر . ومنه : ليل دامس والمنطقات : المعايب . يدمل : يطوي : اي لا يطوى على فساد . ويقال : اندمل الجرح اي برأ والتأم » . ( 419 ) المعاني الكبير : « المباء : المنزل . والبثن : جمع بثنة وهي الرملة السهلة اللينة . والناعمات عينا : من قولك نعم اللّه لك عينا والمؤصل : من الأصيل وهو العشي » . اللسان : « يقول : رياضك تنعم أعين الناس : أي تقر عيونهم إذا أراح الراعي نعمه أصيلا . والمباء والمباءة : المنزل » . ( 420 ) 1 - المعاني الكبير : « يقول : القطا جاورن مواضع العناكب والذكر منها معروف وكذلك الأنثى لان الأنثى تنسج والذكر ينقض ويفسد » .