أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
575
فتوح البلدان
1090 - حدثني محمد بن سعد قال : حدثني الواقدي ، عن يحيى بن النعمان الغفاري ، عن أبيه قال : ضرب مصعب الدراهم بأمر عبد الله بن الزبير سنة سبعين على ضرب الأكاسرة ، وعليها بركة ، وعليها الله . فلما كان الحجاج غيرها . وروى عن هشام بن الكلبي أنه قال : ضرب مصعب مع الدراهم دنانير أيضا . 1091 - حدثني داود الناقد قال : حدثني أبو الزبير الناقد قال : ضرب عبد الملك شيئا من الدنانير في سنة أربع وسبعين ، ثم ضربها سنة خمس وسبعين ، وأن الحجاج ضرب دراهم بغلية كتب عليها : بسم الله . الحجاج . ثم كتب عليها بعد سنة . الله أحد الله الصمد . فكره ذلك الفقهاء ، فسميت مكروهة . قال : ويقال إن الأعاجم كرهوا نقصانها فسميت مكروهة . قال : وسميت السميرية بأول من ضربها واسمه سمير . 1092 - حدثني عباس بن هشام الكلبي ، عن أبيه قال : حدثني عوانة ابن الحكم أن الحجاج سأل عن ما كانت الفرس تعمل به في ضرب الدراهم . فاتخذ دار ضرب وجمع فيها الطباعين . فكان يضرب المال للسلطان مما يجتمع له من التبر وخلاصة الزيوف والستوقة والبهرجة . ثم أذن للتجار وغيرهم في أن تضرب لهم الأوراق ، واستغلها من فضول ما كان يؤخذ من ( ص 468 ) فضول الأجرة للصناع والطباعين . وختم أيدي الطباعين . فلما ولى عمر بن هبيرة العراق ليزيد بن عبد الملك خلص الفضة أبلغ من تخليص من قبله ، وجود الدراهم . فاشتد في العيار .