أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
572
فتوح البلدان
على أنها تبر . وكان المثقال عندهم معروف الوزن ، وزنه اثنان وعشرون قيراطا إلا كسرا ، ووزن العشرة الدراهم سبعة مثاقيل . فكان الرطل اثنى عشر أوقية ، وكل أوقية أربعين درهما . فأقر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ، وأقره أبو بكر وعمر وعثمان وعلى . فكان معاوية فأقر ذلك على حاله . ثم ضرب مصعب بن الزبير في أيام عبد الله بن الزبير دراهم قليلة كسرت بعد . فلما ولى عبد الملك بن مروان سأل وفحص عن أمر الدراهم والدنانير . فكتب إلى الحجاج بن يوسف أن يضرب الدراهم على خمسة عشر قيراطا من قراريط الدنانير . وضرب هو الدنانير الدمشقية . قال عثمان ، قال أبي : فقدمت علينا المدينة وبها نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهم من التابعين ، فلم ينكروا ذلك . قال محمد بن سعد : وزن الدرهم من دراهمنا هذه أربعة عشر قيراطا من قراريط مثقالنا الذي جعل عشرين قيراطا . وهو وزن خمسة عشر قيراطا من إحدى وعشرين قيراطا وثلاثة أسباع . 1083 - حدثني محمد بن سعد قال : ثنا محمد بن عمر قال : حدثني إسحاق ابن حازم ، عن المطلب بن السائب ، عن أبي وداعة السهمي أنه أراه وزن المثقال . قال : فوزنته فوجدته وزن مثقال عبد الملك بن مروان .