أحمد بن عبد المؤمن بن موسى القيسي الشريشي
335
شرح مقامات الحريري
- المشتكي : المتخذ شكوة وهي القربة الصغيرة . * * * قوله : خطر ، أي حظ كثير ، والخطير : الرفيع القدر ، نضار : ذهب أحمر . المكاس : المماكسة بين المتبايعين ، وهو أن يطلب صاحب السّلعة من المشتري سوما ، فلا يزال المشتري يراجعه وينقص له ممّا طلب شيئا حتى يتفقا على ما يتراضيان عليه . والمستجيش : الجامع للجيش . والخشخاش : بنت معروف ، وقال ابن وكيع يصفه : [ الوافر ] وخشخاش كأنّا منه نفري * قميص زبرجد عن جسم درّ كأقداح من البلور صيغت * وأغشية من الدّيباج خضر أظلّه : قرب منه ، وكأنه أغشاه ظلّه . القتب : خشب الرّحل ، والرّحل برذعة البعير . بعرض البيد : بجانب القفار . [ البسيط ] وكنت أبصرت كرّازا لراعية * بالدّوّ ينظر من عينين كالشّهب - الكرّاز : كبش يحمل عليه الرّاعي أداته . وكم رأت مقلتي عينين ماؤهما * يجري من الغرب والعينان في حلب - الغرب : مجرى الدمع ، والعينان : المقلتان . وصادعا بالقنا من غير أن علقت * كفّاه يوما برمح لا ولم يثب - القنا : ارتفاع الأنف وتحدّب وسطه ، وصدع به ، أي كشفه . وكم نزلت بأرض لا نخيل بها * وبعد يوم رأيت البسر في القلب - البسر : جمع بسرة ، وهو الماء الحديث العهد بالمطر ، والقلب : جمع قليب - وكم رأيت بأقطار الفلا طبقا * يطير في الجوّ منصبّا إلى صبب - الطّبق : القطعة من الجراد . وكم من مشايخ في الدّنيا رأيتهم * مخلّدين ، ومن ينجو من العطب - المخلد : الذي أبطأ شيبه . وكم بدا لي وحش يشتكي سغبا * بمنطق ذلق أمضى من القضب - الوحش : الرّجل الجائع . وكم دعاني مستنج فحادثني * وما أخلّ ولا أخللت بالأدب - المستنجي : الجالس على نجوة ، وهر المكان المرتفع . كرّاز : إناء . والدّوّ : الصحراء ، والغرب : الدّلو العظيمة ، في حلب : في سيلان