أحمد بن عبد المؤمن بن موسى القيسي الشريشي

291

شرح مقامات الحريري

عن الجماع ، وفلانة لا تردّ يد اللامس ، أي لا تمنع مجامعتها من أرادها . استغشاها : جامعها ، وغشيان النّساء : مجامعتهنّ . واللابس : الذي لابسها واختلط بها ، يريد نكحها . مارسها : عالجها وعاناها . عابث : مفسد ، وأراد من يعبث بها عند الجماع . وكسها : نقصها ، ووضع منها ، والوكس : الخسارة في البيع ، طامث : ناكح . والطامث : المفتضّ للبكر . العيّ : الّذي لا يعرف تصرّفات الكلام : والدّمية صورة الرخام . واللّعبة : ما يلعب به ، وتقول : لمن اللعبة ؟ أي لمن الغلب في لعب الشطرنج وشبّهه . عليّ رضي اللّه عنه عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال : « المرأة لعبة زوجها ، فإن استطاع أن يحسن لعبته فليفعل » والمداعبة : الممازحة والمغازلة : تقول غازلتني المرأة إذا تماجنت عليك في كلامها ، وأشارت لك بعينها وغمزتك بحاجبها حتى إذا طمعت فيها صدّت عنك . والملحة : الصورة المستملحة كالدّمى وكالصورة التي تلعب بها البنات والشطّار ، وهي اللعبة وجاء بملحة أي بكلمة طيبة مليحة . والوشاح : الحزام . والقشيب : الجديد جعلها كالوشاح عند عناقها وجماعها . والضجيع : المراقد . يشبّ : يردّك شابّا . يشيب : يكسبك الشّيب . اللّهنة : ما يعجّل للضّيف قبل القرى والطّبّة : الحاذقة بمصالحها . المعلّلة : التي تعطيك ما تريد منها مرّة بعد مرّة ، وهي بكسر اللام ، والمعلّلة : التي تعلّل مرتشفها بالريق ، قال امرؤ القيس [ الطويل ] : * ولا تمنعينا من جناك المعلّل « 1 » * ابن الأعرابيّ : المعلّل : المعين بالبرّ بعد البرّ ، ومن نصب اللّام فمعناه المطيّب مرّة بعد مرة ، والتعليل سقي بعد سقي . والقرينة : الصّاحبة . والحليلة : الزّوجة . والصّناع : الحاذقة بالصّنعة . وعجالة الراكب : ما يعجّل له من الطعام والشراب ، مثل التمر والسويق ، وما لا يتعب بمعالجته ، وكانت العرب لكرمها يمر عليها الرجل ، وهو راكب فتعرض عليه النزول للقرى ، فيمتنع لأعذار له فيمسك ؛ حتّى يخرج له من البيوت أيسر ما يوجد ، يأكله وهو راكب ، فجعل الثّيّب لسهولتها كالعجالة التي لا يتكلّف لها ، وقال عمر ابن الخطاب رضي اللّه عنه : البكر كالبرّة تطحنها وتعجنها وتخبزها وتأكلها ، والثّيّب عجالة الراكب تمر وسويق . والأنشوطة : عقدة تحلّ بسهولة . نهزة : فرصة وغنيمة سهلة . عريكتها : طبيعتها ، ورجل ليّن العريكة إذا كان سهلا سلس القياد ، وأصل العريكة سنام البعير ، وكانوا يعمدون للبعير إذا كان فيه شماس وامتناع ، فيقطعون في حدبته وهي مرتفعة يصعب الرّكوب عليها ، فإذا قطع فيها سكن البعير ولان ، وتوطّأ موضع الرّكوب منه فيقال : قد لانت عريكته وقال الشاعر : [ الطويل ]

--> ( 1 ) يروى البيت : فقلت لها سيري وأرخي زمامه * ولا تبعديني من جناك المعلّل وهو في ديوان امرئ القيس ص 12 ، وبلا نسبة في لسان العرب ( علل ) ، وتهذيب اللغة 1 / 105 .