أحمد بن عبد المؤمن بن موسى القيسي الشريشي

281

شرح مقامات الحريري

نضوي : بعيري المهزول . أهدفت : جعلته غرضا يقع فيه كلامه . والسّمع : الأذن . والهدف : الغرض ترمي عليه ، استعرضتها : طلبت أن تعرض عليّ للبيع . حضرموت : كورة من كور اليمن فيها مدائن ، وتعمل بها النعال الحضرميّة وهي غاية في الجودة . كابدت : قاسيت . أجوب : أقطع أطس : أكسر . والوطس : الوطء الشديد المؤثر . الظرّان : واحدها ظرر ، بظاء منقوطة وراءين ، وهي الحجارة العريضة ، وقيل المحدّدة . عبر أسفار : أي قويّة على السّفر كأنها تعبر بها المراحل ، أي تقطع ، وأصله عبرت في النهر إذا جزته من جهة إلى جهة أخرى . فرار ، أي قد استعدّت للفرار والهرب . العناء : التعب . تراهقها : تدانيها وتقاربها ، وقد أرهقت الرّجل ، إذا دانيته ، وذلك أن يذهب أمامك فتتبعه ، فإذا قربت منه قلت : رهقته ، فإذا أدركته قلت : أرهقته : ورواية ابن جهور « تواهقها » بالواو ، ومعناها تواظب على المشي معها ، والمواهقة : المعارضة في السير . وجناء : ناقة قويّة غليظة . والوجين : ما صلب من الأرض ، وقيل : الوجناء : العظيمة الوجنات . والهناء : القطران ، أي ليس بها داء فتحتاج إليه فهي لا تعرفه . أرصدتها : أعددتها . البرّ : الذي يبرّك ويكرمك . والسّرّ : ما يسرّك : ندّت : فرّت وشردت . استشعرت : لبست . الأسف : الحزن . استشرفت التلف : عاينت الهلاك ونظرته ، واستشرفت فلانا إذا رفعت رأسك لتنظر إليه ويدك على حاجبك . والرّزء : فقد الشيء . سلف : مضى . مكثت : أقمت . انبعاثا : نهوضا وخروجا إلى السفر . حثاثا : قليلا ، والحثاث : أن يصيبك النّوم ثم يزول عنك في الحال ، ويوصف به فيقال : يوم حثاث ، أي قليل . والطعم : الذوق . استقراء : تتبّع . والمسالك : الطّرق . المسارح : المراعي وحيث تسرح الإبل . والمبارك : مراقد الإبل حول الماء . استنشاء الريح : شمّها ، مهموز وغير مهموز . استغشى ثوبه : تغطّى به اليأس : قطع الرّجاء . مريحا : يدخل على صاحبه الراحة . ادّكرت : تذكّرت . مضاءها : نفادها وإسراعها . انبراءها : نهوضها ، وقد انبرى لك فلان إذا عرض لك . مباراة : معارضة لاعني : أحرقني ، اللوعة : حرقة القلب من شدّة الوجد . استهوتني : هوت بي في كلّ طريق . الأفكار : تذكر الهموم . * * * فبينما أنا في حواء ، بعض الأحياء ، إذ سمعت من شخص متبعّد ، وصوت متجرّد : من ضلّت له مطيّة ، حضرميّة وطيّة ، جلدها قد وسم ، وعرّها قد حسم ، وزمامها قد ضفر ، وظهرها كأن قد كسر ثمّ جبر ، تزين الماشية ، وتعين النّاشية ، وتقطع المسافة النائية ، وتظلّ أبدا لك مدانية ، لا يعتورها الونى ، ولا يعترضها الوجى ، ولا تحوج إلى العصا ، ولا تعصي فيمن عصى ؟ . قال أبو زيد : فجذبني الصّوت إلى الصّائت ، وبشّرني بدرك الفائت فلمّا