أحمد بن عبد المؤمن بن موسى القيسي الشريشي

449

شرح مقامات الحريري

والزّهو : التكبّر والإعجاب . الأريب : العاقل . لاط : عمل عمل قوم لوط . وضح : تبين . مائن : كاذب . القطاة : نوع من الحمام ، وفقأ العين : أخرجها والبلبل ، طائر . * * * قال : فإن ألقت الحامل حشيشا من ضربه ؟ قال : ليكفر بالأعناق عن ذنبه . ( الحشيش : الجنين الملقى ميتا ) . قال : ما يجب على المختفي في الشرع ؟ قال : القطع لإقامة الرّدع . ( المختفي : نبّاش القبور ) . قال : فما يصنع بمن سرق أساود الدار ؟ قال : يقطع إن ساوين ربع دينار . ( الأساود : الآلات المستعملة كالإجّانة والقدر : الجفنة ) . قال : فإن سرق ثمينا من ذهب ؟ قال : لا قطع كما لو غصب . ( الثمين : الثّمن ، كما يقال في النصف : نصيف ، وفي السّدس سديس ) . قال : فإن بان على المرآة السّرق ؟ قال : لا حرج عليها ولا فرق ( السّرق : الحرير الأبيض ) . قال : أينعقد نكاح لم يشهده القواري ؟ قال : لا والخالق الباري . ( القواري : الشهود لأنهم يقرون أي الأشياء ، أو يتّبعونها ) . قال : ما تقول في عريس باتت بليلة حرّة ، ثم ردّت في حافرتها بسحرة ؟ قال : يجب لها نصف الصّداق ، ولا تلزمها عدّة الطلاق . ( يقال : باتت العروس بليلة حرّة ، إذا امتنعت على زوجها ؛ فإن افتضّها قيل : باتت بليلة شيباء . والرّد في الحافرة بمعنى الرجوع في الطريق الأوّل ، وكنى به عن طلاقها قبل وردها إلى أهلها ) . * * * الحشيش : نبات يابس : الرّدع : الكفّ والمنع . الأساود : الحيات . الثّمين : الرفيع الثمن . القواري : طيور خضر ، وقد بين هو أنه أراد بالقواري الشّهود ، ويقال : المسلمون قواري اللّه في الأرض أي شهوده ، وقال جرير : [ الكامل ] * المسلمون لما أقول قواري « 1 » *

--> ( 1 ) يروى البيت بتمامه : ما ذا تعدّ إذا عددت عليكم * والمسلمون بما أقول قواري وهو لجرير في ديوانه ص 897 ، وأساس البلاغة ( قرو ) .