أحمد بن عبد المؤمن بن موسى القيسي الشريشي

428

شرح مقامات الحريري

أرتفق : أستعين أرافق : أطلب رفيقا . يهرول : يسرع المشي . غادرني : تركني أولول : أصيح : يا ويلي . أقريه : أتبعه . توقّل : صعد . الأطواد : الجبال . بالمرصاد : بمضيق الطريق بحيث يرتصد فيه جميع الناس ، والمرصد والمرصاد عند العرب الطريق . إيضاع : سرعة ، وقد أوضع في سيره : أسرع كأنه يهتزّ ويركض . الكثبان : أكداس الرمل . رقع : ضرب بالبنان على البنان ، أي صفّق بيديه ، وقد تطلق البنان مرادا بها اليد ، قال اللّه تعالى : وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ [ الأنفال : 12 ] ، أي الأيدي والأرجل . وأنشد الفنجديهيّ : [ الوافر ] أقاموا الدّيدبان على يفاع * وقالوا لا تنم للدّيدبان إذا أبصرت ضيفا من بعيد * فوقّع بالبنان على البنان ثراهم خشية الأضياف خرسا * يقيمون الصلاة بلا أذان * * * واندفع ينشد : [ الخفيف ] ليس من زار راكبا * مثل ساع على القدم لا ولا خادم أطا * ع كعاص من الخدم كيف يا قوم يستوي * سعي بان ومن هدم سيقيم المفرّطو * ن غدا مأتم النّدم ويقول الذي تقرّ * ب : طوبى لمن خدم ويك يا نفس قدّمي * صالحا عند ذي القدم وازدري زخرف الحي * اة فوجدانه عدم واذكري مصرع الحما * م إذا خطبه صدم واندبي فعلك القبي * ح وسحّي له بدم واد بغيه بتوبة * قبل أن يحلم الأدم فعسى اللّه أن يق * يك السّعير الّذي احتدم يوم لا عثرة تقا * ل ولا ينفع السّدم * * * قوله : ليس من زار راكبا . . . البيت . يريد أن ثواب الماشي في الحجّ أكثر من ثواب الراكب . وقال ابن عباس لبنيه : اخرجوا من مكّة مشاة ، فإني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « إنّ للحاجّ الراكب بكلّ خطوة تخطوها راحلته سبعين حسنة ، وللماشي بكل خطوة