أحمد بن عبد المؤمن بن موسى القيسي الشريشي

416

شرح مقامات الحريري

يتعلّق بقلبي . أقصر : كفّ . المقام : مقام إبراهيم عليه السلام . المقام : الإقامة . وجمع : اسم المزدلفة ، سمّيت بذلك لاجتماع الناس فيها . الحطيم : حجر بمكة . الحطام : كسب الدنيا . انتظمت : ارتفقت . كنجوم الليل ، أي هم أشراف وأهل أحساب . جرية : انصباب . الإدلاج : سير الليل . تأويب : سير النهار . إيجاف : إسراع . تقريب : جري متقارب . حبتنا : أوصلتنا وأعطتنا . التّحفة : الهديّة . إيصالنا : توصّلنا . الجحفة ميقات أهل الشأم ومصر والمغرب ، وبينها وبين البحر ثمانية أميال . حللناها : نزلنا فيها . الإحرام : الدخول في الحرم . متباشرين : يبشّر بعضنا بعضا . بإدراك المرام : بلوغ الحاجة . أنخنا الركائب : بركنا الإبل بالأرض . حططنا الحقائب . أنزلنا الأحمال عن ظهورها . الهضاب : الكدى ، واحدتها هضبة . ضاحي الإهاب : بارز الجلد ، أي ثوبه خلق لا يستره . النّادي : المنزل . هلمّ ، أي أقبلوا . يوم التّنادي ، أي يوم البعث لاجتماع الناس فيه ، أو لأنه ينادي للحساب . انخرط : اندفع بسرعة . الحجيج : اسم لجماعة الحجّاج . انصلتوا : خرجوا إليه مسرعين . احتفّوا : استداروا : وأنصتوا : سكتوا . تأثّفهم : اجتماعهم وثبوتهم حتى صاروا له كالأثافيّ للقدر . استطعامهم قوله : استدعاءهم كلامه . تسنم : ارتفع عليها ، وأصل « تسنّم » ركب البعير ، الآكام : الكدى . * * * يا معشر الحجّاج ، النّاسلين من الفجاج ، أتعقلون ما تواجهون ، وإلى من تتوجّهون ! أم تدرون على من تقدمون ، وعلام تقدمون ! أتخالون أنّ الحجّ هو اختيار الرّواحل ، وقطع المراحل ، واتّخاذ المحامل ، وإيقار الزّوامل ! أم تظنّون أن النّسك هو نضو الأردان ، وإنضاء الأبدان ، ومفارقة الولدان ، والتّنائي عن البلدان : كلّا واللّه ، بل هو اجتناب الخطيّة ، قبل اجتلاب المطيّة ، وإخلاص النّيّة ، في قصد تلك البنيّة ، وإمحاض الطّاعة ، عند وجدان الاستطاعة ، وإصلاح المعاملات ، أمام إعمال اليعملات ! * * * الناسلين : المسرعين . الفجاج : الطرق . وتعقلون : تفهمون . تواجهون : تستقبلون بوجوهكم ، يريد البيت ، إلى من تتوجهون : تقصدون . الرواحل : الإبل . المراحل : المواضع يرحل إليها وينزل فيها . المحامل : آلات من خشب يركب عليها ، واحدها محمل ، يقال : إن الحجّاج أوّل من أحدثها ، ولذلك قال الشاعر : [ الرجز ]