أحمد بن عبد المؤمن بن موسى القيسي الشريشي

402

شرح مقامات الحريري

فهم الأختان ، وكل شيء من قبل الزوج ، فهم الأحماء ، واحدهم حما مثل قفا ، وحمو مثل أبو ، وحمد مهموز ، والأصهار تجمعهم . والخطبة : مراسلة المرأة للزواج . والنّثار : ما نثر عليه من الدراهم ، وقد نثرت الشيء نثرا إذا رميت به متفرقا ، وأصحاب الزوج تدخلهم حميّة عند ذلك فينثر كلّ واحد منهم من الدراهم ما أمكنه ، فتجمع ويشترى منها أنواع الأطعمة ، ولذلك قال : أغرى الشحيح بالإيثار : أي حرّضه على أن يتكرّم . واستغرق : جاوز . وحدّث ابن قتيبة عن أبي عثمان ، قال : مررت بمحضر قد اجتمع فيه خلق كثيرون ، فسألت بعضهم : ما جمعهم ؟ فقال : هذا سيّد الحي تزوج منا فتاة ، فتكلّم الشيخ فقال : الحمد للّه صلّى اللّه عليه وسلم أما بعد ؛ فإن اللّه جعل المناكحة - التي رضيها فعلا ، وأنزلها وحيا - سبب المناسلة ، وإن فلانا ذكر فلانة ، وبذل لها من الصّداق كذا ، وقد زوّجته إياها ، وأوصيته بوصية اللّه فيها ، ثم قال : هاتوا نثاركم ، فقلبت على رؤوسنا غرائر التمر . قوله : ذلاذله ، أي أطراف ثوبه ، والذلذل : ما يلي الأرض من أسفل القميص ، أراذله : جمع أرذل ، وهو الدنيء ، والرّذل والمرذل والرّذيل : الدّون . والعرجة : التعريج ، ويقال : ما عليه عرجة ولا تعريج ، أي إقامة . وبهجة الشيء : حسنه ونضارته . وعاج : مال . والسّماط : كلّ مستو على نسق ، وصفّ الناس سماط وأراد به المائدة . والطّهاة : الطبّاخون من النّاس . تناصفت : اعتدلت ، وأنصف كلّ جزء منها صاحبه ، والتناصف : اعتدال الحسن . ربع : جلس ، يقال : ربعت بالمكان : أقمت به ، وربعت الحجر : رفعته باليد ، لأنظر شدتي . وربع : وقف وتحبس . ربضته : موضعه الذي يقعد فيه ، والرّبضة : القطعة الغليظة من الثّريد . يرتع : يأكل ، وفلان يرتع ، أي هو مخصب لا يعدم شيئا يريده . الروضة : موضع العشب ، وأراد بها ما بين أيديهم من الطعام . الزّحف : الضرب والوثوب إلى الشّرّ ، وأراد أنه لما جلس كلّ انسان أن يأكل خشي هو إن جلس للأكل أن يغرم ويشتهر بأنه طفيليّ ، فيحتاج أن يتدافع ، وأن يتواثب مع صاحب الحانوت في ثمن ما أكل ، ففرّ من ذلك . والزحف : مشي الأعمى . لفتة : نظرة بالتواء ، كأنه يلوي عنقه فينظر ، ولفت إليه لفتا والتفت : صرف وجهه إليه . وهجم : دخل عليه بغتة . برم : بخيل ، وهو الذي لا يدخل مع القوم فيما دخلوا فيه من المغرم . والمعاشرة : ترك المخالفة في الصحبة . طباقا : جمع طبق ، أي هي طبق فوق طبق ، يعني السماء . وطبّقها : ملأها وعمّها ، يقال : طبّق الغيم تطبيقا إذا أصاب بمطره جميع الأرض . إشراقا : نورا وضوءا . لماقا ، الأصمعي رحمه اللّه : هو ما يشرب ، فإن أردت نفيه ، قلت : ما ذقت لماقا ، وأنشد : [ الوافر ] كبرق لاح يعجب من رآه * ولا يشفي الحوائم من لماق « 1 »

--> ( 1 ) البيت لنهشل بن حري في ديوانه ص 117 ، ولسان العرب ( ذوق ) ، ( لمق ) ، وتاج العروس ( لمق ) ، -