أبي أحمد حسن العسكري
7
شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف
غير متحامل على أحد الفريقين ، وإن كنت متحققا بأحد المذهبين ؛ ومن حكّم الحق فما ظلم ، ومن توخّى الصدق لم يلم . وأسأل اللّه التوفيق للصواب ، والسلامة من الزلل ؛ فإني أمليت هذا الكتاب على حين تقسّم من القلب ، وتشعّث [ 5 ب ] من الفكر ، واضطراب من الجسم ؛ لأعلال متواصلة ، وأعراض « 1 » متواصية . وفي أيسر هذه الشواغل ، وأقلّ هذه الدواعي ، ما يذهل ويشغل ، وينسى معه ما قد حفظ . والمعين اللّه جلّ ذكره . وهو حسبي ونعم الوكيل . وهذه أبواب الكتاب : باب ما جاء في قبح التّصحيف وبشاعته ، وذمّ المصحّفين . باب في نكد التّصحيف ومن ابتلى به . باب في نوادر من التصحيف أضحكت من قائليها . باب ما روى من أوهام علماء البصريين . ما وهم فيه الخليل بن أحمد . ما وهم فيه أبو عمرو بن العلاء . ما وهم فيه عيسى بن عمر . ما وهم فيه أبو عبيدة معمر بن المثنّى . ما وهم فيه أبو الحسن الأخفش . ما وهم فيه أبو عثمان الجاحظ . ما وهم فيه الأصمعىّ . ما وهم فيه أبو زيد الأنصارىّ . ما وهم فيه أبو عمر الجرمىّ .
--> ( 1 ) - كذا في الأصل . ولعلها : « أمراض » . ويجوز أن يكون أراد ما يعرض له من مشاغل الحياة .