ابن الجوزي

83

شذور العقود في تاريخ العهود

بن الربيع « 1 » ، وعبد الله بن جحش « 2 » ، وعمرو بن الجموح « 3 » ، ومصعب بن عمير « 4 » ، وتوفي عثمان بن مظعون « 5 » ، وعلقت فاطمة بالحسين عليهما السلام [ في ذي الحجة ] « 6 » ، وكان بين ولادتها الحسن وعلوقها بالحسين خمسون ليلة . وفي السنة الرابعة ( 4 ه ) « 7 » : كانت غزاة بني النضير « 8 » ، وتزوج رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم أم سلمة « 9 » ، وتوفيت

--> ( 1 ) في ( الأصل ) ، ( م ) ، ( أ ) : ( وسعيد ) ، وهو سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن مالك ، الأنصاري ، الخزرجي ، أحد نقباء الأنصار . انظر ترجمته في : المنتظم ، لابن الجوزي : 3 / 169 ، ترجمة رقم ( 48 ) ، والطبقات الكبرى ، لابن سعد : 3 / 612 ، وأسد الغابة ، لابن الأثير : 2 / 348 ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 1 / 318 ، ترجمة رقم ( 63 ) ، والإصابة ، لابن حجر : 3 / 58 ترجمة رقم ( 3155 ) . ( 2 ) هو عبد الله بن جحش بن رئاب ، الأسدي ، حليف بني عبد شمس أحد السابقين . انظر ترجمته في : الطبقات الكبرى ، لابن سعد : 3 / 89 ، والإصابة لابن حجر : 4 / 35 ، ترجمة رقم ( 4586 ) . ( 3 ) هو عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام ، أحد سادات الأنصار ، استشهد يوم أحد . انظر : الإصابة ، لابن حجر : 4 / 615 ، ترجمة رقم ( 5801 ) . ( 4 ) هو مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف ، أسلم في دار الأرقم ، وكان مبعوث النبي عليه السّلام للأنصار قبل هجرته ، وكان صاحب اللواء في أحد . انظر الإصابة ، لابن حجر : 6 / 123 ، ترجمة رقم ( 8008 ) . ( 5 ) هو عثمان بن مظعون بن حبيب الجمحي ، أسلم بعد ثلاثة عشر رجلا ، وهاجر الهجرة الأولى ، وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين ، وأول من دفن بالبقيع منهم . انظر : الإصابة ، لابن حجر : 4 / 461 ترجمة رقم ( 5457 ) . ( 6 ) ما بين المعكوفتين ساقط من : ( ك ) ، وعلق الشيء الشيء أو بالشيء - : نشب فيه واستمسك به ، ومنه علقت الأنثى بالجنين . انظر : المعجم الوسيط : 2 / 645 ، مادة ( علق ) . ( 7 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 3 / 197 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 2 / 77 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 4 / 61 ، وشذرات الذهب ، لابن العماد الحنبلي : 1 / 11 . ( 8 ) في ( ك ) : ( النظير ) ، وانظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 3 / 203 ، والسيرة ، لابن هشام : 3 / 158 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 4 / 74 . ( 9 ) ستأتي ترجمتها عند ذكر وفاتها سنة ( 59 ه ) ، وانظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 3 / 206 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 8 / 214 .