ابن الجوزي

305

شذور العقود في تاريخ العهود

طرابلس وأكثر أنطاكية . وفي سنة ثلاث ( 553 ه ) « 1 » : وقع ببغداد برد مثل البيض وأكبر على صور مختلفة ، وفيه مضرّس « 2 » ، [ ودام ] « 3 » ساعة . وفي سنة أربع ( 554 ه ) « 4 » : وقع في بعض قرى بغداد برد ، كان في البردة نحو من خمسة أرطال ، ووزنوا واحدة وفيها تسعة أرطال . وانفتح القورج « 5 » وجاء الماء فأحاط بالسور ، ثم فتح [ فتحة ] « 6 » ودخل فأغرق كثيرا من محال نهر المعلى ، وهدم ما لا يحصى من الدور ، وغرقت مقبرة أحمد رحمه الله ، و [ أسكر ] « 7 » المشهد والحربية ، وكانت آية عجيبة « 8 » . وفي سنة خمس ( 555 ه ) « 9 » : توفي المقتفي « 10 » ، وولي المستنجد .

--> ( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 18 / 125 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 237 . ( 2 ) أي : وفيه برد مضرّس ، أي : يشبه الأضراس . ( 3 ) في ( م ) : ( وأقام ) . ( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 18 / 134 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 240 ، وشذرات الذهب ، لابن العماد الحنبلي : 4 / 169 . ( 5 ) القورج : نهر بين القاطول وبغداد ، كما ذكرنا سابقا . ( 6 ) في ( م ) : ( فجة ) . ( 7 ) أي : أغلق ، وفي ( م ) ، ( ك ) : ( أسكن ) . ( 8 ) انظر : شذرات الذهب ، لابن العماد الحنبلي : 4 / 169 . ( 9 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 18 / 138 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 241 . ( 10 ) هو أبو عبد الله ، محمد بن أحمد بن عبد الله ، الخليفة ، المقتفي لأمر الله . انظر ترجمته في : المنتظم ، لابن الجوزي : 18 / 144 ، ترجمة رقم ( 4237 ) ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 20 / 399 ، ترجمة رقم ( 273 ) ، والنجوم الزاهرة ، لابن تغري بردي : 5 / 332 .