ابن الجوزي
288
شذور العقود في تاريخ العهود
وفي سنة ثلاث ( 513 ه ) « 1 » : توفي أبو الحسن [ ق 27 / ب ] الدامغاني « 2 » ، وولي الزينبي ، وتوفي ابن عقيل « 3 » . وفي سنة أربع ( 514 ه ) « 4 » : خطب للسلطانين محمد وسنجر في موضع واحد . وفي سنة خمس ( 515 ه ) « 5 » : توفيت حظية كانت لملك شاه ، وهي أم محمد وسنجر ، وكانت تتدين وتبعث جمال السبيل إلى طريق مكة ، ولما بلغت إلى الملك بحثت عن أهلها وأمها وأخواتها ، حتى عرفت مكانهم ثم بذلت الأموال لمن [ أتى بهم ، فلما وصلوا ودخلت أمها ] « 6 » وكانت قد فارقتها منذ أربعين سنة ، جلست البنت بين جوار [ يقاربنها ] « 7 » في الشبه حتى تنظر هل تعرفها أم لا ، فلما سمعت الأم كلامها نهضت إليها فقبلتها وأسلمت الأم . وفي صفر دخلت نبهان فيدا « 8 » وكسرت أبوابها وأخذوا ما فيها ، فعمل موفق
--> ( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 17 / 171 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 184 . ( 2 ) هو أبو الحسن ، علي بن محمد بن علي ، قاضي القضاة ابن قاضي القضاة ، الدامغاني ، وانظر ترجمته في : المنتظم ، لابن الجوزي : 17 / 175 ، ترجمة رقم ( 3881 ) ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 185 . ( 3 ) هو أبو الوفاء ، علي بن عقيل بن محمد بن عقيل ، شيخ الحنابلة ببغداد وصاحب الفنون وغيرها من التصانيف . انظر ترجمته في : المنتظم ، لابن الجوزي : 17 / 179 ، ترجمة رقم ( 3882 ) ، وطبقات الحنابلة ، لابن أبي يعلى : 2 / 259 ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 19 / 443 ، ترجمة رقم ( 259 ) ، والنجوم الزاهرة ، لابن تغري بردي : 5 / 219 . ( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 17 / 185 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 185 . ( 5 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 17 / 192 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 188 . ( 6 ) في الأصل : بياض . ( 7 ) في ( م ) : ( تقارنها ) . ( 8 ) فيد : بليدة في نصف طريق مكة إلى الكوفة . انظر : معجم البلدان ، لياقوت -