ابن الجوزي

254

شذور العقود في تاريخ العهود

نهارا ؛ فثار العوام فأعروا الميت عن أكفانه وأحرقوه ورموا نعشه في دجلة . وفي سنة [ ثمان ] ( 438 ه ) « 1 » : وقعت الموتان « 2 » في الدواب ، فربما نفق في اليوم الواحد مائة . وفي سنة تسع ( 439 ه ) « 3 » : غلا السعر ببغداد والموصل حتى أكلت الميتة ، وبيعت رمانة في بغداد بقيراطين ، ولينوفرة بقراطين ، وفرّوج « 4 » بقراطين ، وخيارة بقيراط ، ومائة منا سكر بتسعين دينارا [ ق 22 / أ ] وطباشير درهم بدرهم . وفي سنة أربعين وأربعمائة ( 440 ه ) « 5 » : توفي [ أبو ] « 6 » كاليجار السلطان « 7 » ؛ فانتهب الغلمان الخزانة والسلاح والكراع ، وأحرق الجواري الخيم . وفي سنة إحدى ( 441 ه ) « 8 » : جرى بين أهل السنة والشيعة ما يزيد على الحد في القتال ؛ حتى عبر الأتراك وضربوا الخيم .

--> ( 1 ) في ( أ ) : ( سبع ) . وانظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 305 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 55 . ( 2 ) الموتان : موت يقع في الماشية . انظر المعجم الوسيط ( 2 / 926 ) مادة ( موت ) . ( 3 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 308 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 56 . ( 4 ) الفرّوج : فرخ الدجاجة ، والجمع : فراريج . انظر : المعجم الوسيط : 2 / 704 ، مادة ( فرج ) . ( 5 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 313 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 57 . ( 6 ) ما بين المعكوفتين ساقط من ( أ ) ، ( م ) . ( 7 ) هو أبو كاليجار ، مرزبان بن بهاء الدولة بن عضد الدولة . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 317 ، ترجمة رقم ( 3288 ) ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 17 / 631 ، ترجمة رقم ( 425 ) ، والمختصر في أخبار البشر ، لأبي الفداء إسماعيل الأيوبي : 2 / 169 ، والنجوم الزاهرة ، لابن تغري بردي : 5 / 46 . ( 8 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 319 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 59 .