ابن الجوزي

252

شذور العقود في تاريخ العهود

رؤوسهم . وفي جمادى الآخرة وردت ظلمة أطبقت على البلد حتى لم يشاهد الرجل صاحبه وأخذت بالأنفاس . وفي سنة ثمان ( 428 ه ) « 1 » : ورد كتاب من فم الصلح ذكر فيه أن قوما من أهل الجبل حكوا أنهم مطروا مطرا كثيرا ، في أثنائه سمك وزن بعضه رطل ورطلان . وفي سنة تسع ( 429 ه ) « 2 » : حضر أبو الحسن القزويني الجامع فاختلط بين آت معه وناهض لتلقيه ومتشوق إلى رؤيته ؛ فظن قوم أنها الصلاة . وفي سنة ثلاثين وأربعمائة ( 430 ه ) « 3 » : قتل مسعود بن محمود بن سبكتكين ، واستولى طغرلبك ، واقتسموا الأطراف . وفي سنة إحدى ( 431 ه ) « 4 » : خيفت الطرق فلا يخرج أحد إلا بخفير ، وأحرقت عدة دواليب ، ونودي : من أراد الصلاة بالجامع ببراثى « 5 » فكل ثلاثة أنفس بدرهم خفارة . وفي سنة اثنتين ( 432 ه ) « 6 » : [ عادت ] « 7 » الفتن بين أهل الكرخ وباب البصرة ، وقتل بينهم جماعة .

--> انظر : المعجم الوسيط : 2 / 836 ، مادة ( كور ) . ( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 256 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 40 . ( 2 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 263 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 43 . ( 3 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 267 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 44 . ( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 273 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 47 . ( 5 ) محلة ببغداد كما سبق أن ذكرنا . ( 6 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 277 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 48 . ( 7 ) في ( م ) : ( زادت ) .