ابن الجوزي

227

شذور العقود في تاريخ العهود

لما بلغت أبا الحسين مراد نفسك في الطلب * وآمنت من حدث الليالي واحتجبت عن النّوب مدّت إليك يد الرّدى فأخذت من بيت الذهب فإذا « 1 » به قد توفي من تلك الليلة . وفي سنة سبع ( 357 ه ) « 2 » : عطلت الأسواق يوم عاشوراء ، وعلقت المسوح وأقيمت النياحة على الحسين رضي اللّه عنه . وفي سنة ثمان ( 358 ه ) « 3 » : جرى كذلك ، وأقبل الروم إلى ديار الإسلام فسبوا نحوا من مائة ألف إنسان . وفي سنة تسع ( 359 ه ) « 4 » : فعل يوم عاشوراء مثل [ ذلك ] « 5 » ، وأقبل الروم إلى أنطاكية ، فسبوا أكثر من عشرين ألفا . وفي سنة ستين وثلاثمائة ( 360 ه ) « 6 » : فعلت الشيعة يوم عاشوراء ما جرت به عادتهم ، وتوفي أبو بكر الآجري « 7 » .

--> ( 1 ) في ( م ) : ( قال : فإذا ) . ( 2 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 189 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 265 . ( 3 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 196 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 266 . ( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 201 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 267 . ( 5 ) في ( ك ) : ( ما ذكرنا ) . ( 6 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 205 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 269 . ( 7 ) هو أبو بكر ، محمد بن الحسين بن عبد الله ، الآجري ، البغدادي ، محدث ثقة ، له تصانيف كثيرة . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 208 ، ترجمة رقم ( 2696 ) ، وتاريخ بغداد ، للخطيب البغدادي : 2 / 243 ، ترجمة رقم ( 707 ) ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 16 / 133 ، ترجمة رقم ( 92 ) ، والنجوم الزاهرة ، لابن تغري بردي : 4 / 60 .