ابن الجوزي
221
شذور العقود في تاريخ العهود
وفي سنة سبع ( 337 ه ) « 1 » : كان يفزع الناس بالليل وتحارسوا ، وخيّل إليهم حيوان يظهر بالليل في سطوحهم ، فتارة يظنونه ذئبا وتارة غيره ، [ فبقوا ] « 2 » على هذا أياما ثم سكنوا . وفي سنة ثمان ( 338 ه ) « 3 » : وقعت فتنة بين أهل السنة والشيعة ، ونهبت الكرخ . وفي سنة تسع ( 339 ه ) « 4 » : ردّ الحجر الأسود ، وقد كان « بجكم » [ بذل ] « 5 » في رده خمسين ألف دينار فلم يرد ، وقالوا : أخذناه بأمر ، وإذا ورد الأمر رددناه ، فردوه وقالوا : رددناه بأمر من أخذناه بأمره ؛ ليتم مناسك الناس . وفي سنة أربعين وثلاثمائة ( 340 ه ) « 6 » : وقعت فتنة عظيمة بالكرخ بسبب المذهب . وفي سنة إحدى ( 341 ه ) « 7 » : كانت حرب بين أمير الحاج والمصريين ، وأقام أهل مصر الخطبة للمصري وقت الظهر من يوم عرفة ، وأقام أمير الحاج الخطبة بعدهم . وفي سنة اثنتين ( 342 ه ) « 8 » : جرت حروب بمكة لأجل الخطبة وانهزم المصريون .
--> ( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 72 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 220 . ( 2 ) في الأصل : ( فمكثوا ) . ( 3 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 75 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 221 . ( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 80 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 223 . ( 5 ) في ( أ ) : ( يذكر ) . ( 6 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 84 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 224 . ( 7 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 87 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 225 . ( 8 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 90 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 227 .