ابن الجوزي

120

شذور العقود في تاريخ العهود

بن قيس . وفي سنة اثنتين ( 82 ه ) « 1 » : كانت وقعة دير الجماجم بين الحجاج و [ عبد الرحمن ] « 2 » بن الأشعث ، وكان ابن الأشعث قد دعا إلى خلع الحجاج لمكان ظلمه ولم يذكر عبد الملك ، فبايعه جماعة من الفقهاء والقراء فاتصلت الحرب بينهما مائة يوم ، كان فيها إحدى وثمانون وقعة . وفي هذه السنة توفي المهلب بن أبي صفرة « 3 » . ومن العجائب : أنه كان [ له ] « 4 » ثلاثة أولاد : يزيد ، وزياد ، ومدركة ، ولدوا في سنة واحدة ، وقتلوا في سنة واحدة ، وعاش كل واحد منهم ثمانية وأربعين سنة . وفي سنة ثلاث ( 83 ه ) « 5 » : توفي عبد الرحمن بن أبي ليلى « 6 » .

--> ( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 6 / 231 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 3 / 627 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 9 / 39 . ( 2 ) في النسخ كلها : ( عبد الله ) ، والصواب المثبت ، وستأتي ترجمته عند موته سنة ( 85 ه ) . ( 3 ) هو أبو سعيد ، المهلب بن أبي صفرة ، الأزدي العتكي ، القائد الباسل ، واسم أبي صفرة ظالم ، وقيل : هو اسم المهلب . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 6 / 242 ، ترجمة رقم ( 490 ) ، والطبقات الكبرى ، لابن سعد : 7 / 129 ، وتاريخ دمشق ، لابن عساكر : 61 / 280 ترجمة رقم ( 7788 ) ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 4 / 383 ، ترجمة رقم ( 155 ) ، وتهذيب الكمال ، للمزي : 29 / 8 ، ترجمة رقم ( 6229 ) . ( 4 ) ما بين المعكوفتين ساقط من ( أ ) . ( 5 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 6 / 244 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 3 / 635 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 9 / 47 . ( 6 ) هو أبو عيسى ، عبد الرحمن بن أبي ليلى ، الإمام العلامة الحافظ الأنصاري الكوفي الفقيه . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 6 / 252 ، ترجمة رقم ( 495 ) ، والطبقات الكبرى ، لابن سعد : 6 / 109 ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 4 / 262 ، ترجمة رقم ( 96 ) ، وتهذيب الكمال ، للمزي : 17 / 372 ، ترجمة رقم ( 3943 ) .