ابن الجوزي

108

شذور العقود في تاريخ العهود

وفي سنة إحدى وخمسين ( 51 ه ) « 1 » : توفي سعيد بن زيد « 2 » ، وجرير بن عبد الله « 3 » . وفي سنة اثنتين ( 52 ه ) « 4 » : توفي أبو أيوب الأنصاري « 5 » ، وأبو موسى « 6 » ، وعمران بن حصين « 7 » .

--> ( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 5 / 241 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 3 / 218 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 8 / 49 . ( 2 ) هو أبو الأعور ، سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، القرشي ، العدوي ، أحد العشرة المبشرين بالجنة ، ابن عم عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه وصهره على أخته فاطمة . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 5 / 247 ، ترجمة رقم ( 358 ) ، والطبقات الكبرى ، لابن سعد : 3 / 379 ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 1 / 124 ، والإصابة ، لابن حجر : 3 / 103 ، ترجمة رقم ( 3263 ) . ( 3 ) هو أبو عبد الله - وقيل : أبو عمرو - جرير بن عبد الله بن جابر البجلي الصحابي المشهور ، اختلف في وقت إسلامه ، كان جميلا قال عمر : هو يوسف هذه الأمة ، واعتزل عليّا ومعاوية في الفتنة . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 5 / 244 ، ترجمة رقم ( 355 ) ، والطبقات الكبرى ، لابن سعد : 6 / 22 ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 2 / 530 ، ترجمة رقم ( 108 ) ، والإصابة ، لابن حجر : 1 / 475 ، ترجمة رقم ( 1138 ) . ( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي 5 / 249 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 3 / 237 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 8 / 58 . ( 5 ) هو أبو أيوب ، خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة ، الأنصاري . شهد العقبة وبدرا وما بعدها ، ونزل عليه النبي صلّى اللّه عليه وسلم لما نزل المدينة ، وشهد الفتوح وداوم الغزو إلى أن توفي في غزاة القسطنطينية . انظر ترجمته في : المنتظم ، لابن الجوزي : 5 / 249 ، ترجمة رقم ( 361 ) ، والطبقات الكبرى ، لابن سعد : 3 / 484 ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 2 / 402 ، ترجمة رقم ( 83 ) ، والإصابة ، لابن حجر : 2 / 234 ، ترجمة رقم ( 2165 ) . ( 6 ) هو أبو موسى ، عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار ، الأشعري . انظر ترجمته في : المنتظم ، لابن الجوزي : 5 / 251 ، ترجمة رقم ( 362 ) ، والطبقات الكبرى ، لابن سعد : 4 / 105 ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 2 / 380 ، ترجمة رقم ( 82 ) ، والإصابة ، لابن حجر : 4 / 211 ، ترجمة رقم ( 4901 ) . ( 7 ) هو أبو نجيد ، عمران بن حصين بن عبيد بن خلف ، الخزاعي ، أسلم عام خيبر ، وكانت الملائكة تسلم عليه رضي اللّه عنه . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 5 / 253 ، ترجمة -