إحسان عباس ( اعداد )
105
شذرات من كتب مفقودة في التاريخ
- 30 - « 30 » سنة 418 : فيها وصل الأمير أسد الدولة صالح بن مرداس إلى حلب وأمر باعتقال مشايخ المعرة وأماثلها ، فاعتقل سبعون رجلا في مجلس الحصن سبعين يوما ، وذلك بعد عيد الفطر بأيام ، وكان أسد الدولة غير مؤثر لذلك ، وإنما غلب تادرس على رأيه ، وكان يوهمه أنه يقيم عليه الهيبة . ولقد بلغنا أنه خاطبه في ذلك فقال له : أقتل المهذب وأبا المجد بسبب ماخور ؟ ما أفعل وقد بلغني أنه دعي لهم في امد وميافارقين وقطع عليهم ألف دينار ؟ واستدعى الشيخ أبا العلاء ابن عبد اللّه ابن سليمان رحمه اللّه بظاهر معرة النعمان ، فلما حصل عنده في المجلس قال له الشيخ أبو العلاء : مولانا السيد الأجل أسد الدولة ومقدّمها وناصحها كالنهار الماتع اشتدّ هجيره وطاب أبرداه ، وكالسيف القاطع لان صفحه وخشن حدّاه خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ فقال صالح : قد وهبتهم لك أيها الشيخ ، ولم يعلم الشيخ أبو العلاء أن المال قد قطع عليهم ، وإلا كان قد سأل فيه ، ثم قال الشيخ أبو العلاء بعد ذلك شعرا : « تغيبت في منزلي . . الخ » . - 31 - « 31 » سنة 426 : وفيها توفي أبو القاسم علي بن عبد اللّه بن الحسن بن عبد اللّه بن الحسن بن عبد الملك الطبيب المعروف بالمنجم ، إمام المسجد الجامع بالمعرة ، وقدم بعده أحمد بن خليفة الهراس ، وكان صالحا محمودا يقرأ للسبعة روايات . - 32 - « 32 » سنة 430 : وفيها توفي أحمد بن خليفة إمام الجامع بمعرة النعمان وقدم ولده خليفة .
--> ( 30 ) - بغية الطلب 1 : 221 ومعجم الأدباء 3 : 216 - 217 والإنصاف والتحري ( في تعريف القدماء : 567 ) . ( 31 ) - بغية الطلب 1 : 79 . ( 32 ) - بغية الطلب 1 : 79 .