حمزة بن الحسن الأصفهاني

97

سوائر الأمثال على أفعل

« [ 69 ] » وأما قولهم : أجبن من كروان ؛ فهو أيضا من خشاش الطير ، قال الشاعر « 27 » : من آل أبي موسى ترى الناس حوله * كأنهم الكروان أبصرن بازيا « [ 70 - 71 ] » وأما قولهم : أجبن من ليل ؛ فإن الليل اسم لفرخ الكروان . والنّهار اسم لفرخ الحبارى . « [ 72 ] » وأما قولهم : أجبن من ثرملة ؛ فهو اسم للثعلب « 28 » . « [ 73 ] » وأما قولهم : أجبن من الرّبّاح « 29 » ، فهو اسم للقرد . « [ 74 ] » وأما قولهم : أجبن من هجرس ؛ فزعم محمد بن حبيب أنه الثعلب ، قال : ويقال : إنه ولد الثعلب ، ويراد به ههنا القرد ، وذلك [ أنه ] « 30 » لا ينام إلا وفي يده حجر مخافة الذئب أن يأكله . قال : وتحدّث رجل من « 31 » أهل مكة قال : إذا كان الليل رأيت القرود تجتمع في موضع واحد ، ثم تبيت مستطيلة ، الواحد منها في أثر الآخر ، وفي يد كل واحد حجر ، لئلا يرقد

--> ( [ 69 ] ) الجمهرة 1 : 326 ، المستقصى 1 : 45 ، المجمع 1 : 185 ، حياة الحيوان 2 : 276 . ( [ 70 - 71 ] ) الجمهرة 1 : 329 ، المستقصى 1 : 45 ، المجمع 1 : 185 ، حياة الحيوان 2 : 322 . ( [ 72 ] ) الجمهرة 1 : 326 ، المستقصى 1 : 44 ، المجمع 1 : 185 . ( [ 73 ] ) الجمهرة 1 : 326 ، المستقصى 1 : 44 ، المجمع 1 : 185 . ( [ 74 ] ) الجمهرة 1 : 326 ، المستقصى 1 : 45 ، المجمع 1 : 185 . ( 27 ) البيت في ديوان ذي الرمة 654 ، وسمط اللآلي 128 ، وحياة الحيوان . ( 28 ) في المجمع : ( ثرملة ، فهو اسم للثعلبة ) . ( 29 ) في الأصل : ( الرّباحي ) : والتصحيح من كتب الأمثال . ( 30 ) في الأصل : ( وذلك لا ينام ) . ( 31 ) في الأصل : ( رجل مع أهل مكة ) .