أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
90
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
أبياتا ، فاحتمى عمرو عند ذلك فثار في قومه بنو ( كذا ) عصم فأبار بنى مازن ، وقال في ذلك : تمنّت إلى آخر الثلاثة الأبيات الأولى اه والخبران في مقتل عبد اللّه مختلفان رواهما القالىّ ولم يعرف القالىّ سبب شتم عبد اللّه ذلك العبد وعرفه الأصبهانىّ ، وهو أنه تغنّى بتشبيب امرأة من بنى زبيد فلطمه عبد اللّه وقال له : أما كفاك أن تشرب معنا حتى تشبّب بالنساء ، إلى آخر الأبيات الطائيّة والمساندة المعاضدة ، وخرج القوم متساندين ، أي على رايات شتّى لم يكونوا تحت راية واحدة ( 194 ، 190 ) وأنشد أبيات عمرو الميميّة ع رواها له « 1 » غير واحد ، إلّا أن البحتري « 2 » نسب البيتين 4 و 5 إلى القتّال الكلابىّ . وقوله ( وأرسل ) لم يتقدّمه بيت فلا وجه لإثبات الواو بل هو على الخرم ب 4 فمشّوا : بالفتح من التمشية بمعنى المشي وبالضمّ بمعنى امسحوا من ( مشش ) وفي الأبيات « 3 » الطائية يعاط : وهي كلمة اغراء على الحرب أي احملوا ، ويروى تعاطى أي معاملة ( 195 ، 191 ) وأنشد شعرا في صفة الفرس ع وأظنّه وهم فان أبا عبيدة نفسه لم يعرف قائله ، قال أبو حاتم : أحسبه لعبد الغفّار الخزاعىّ كذا نقله القتبى في كتاب المعاني « 4 » الكبير وعيون الأخبار عنه ، والقصيدة تشبه مقصورة الأسدي أو غيره وقد مرّت بكلام القالىّ عليها ( 2 / 240 - 253 ، 237 - 251 ) ب 1 المعاني ( الوحوش بصلت ) على الصحة . ب 2 طويل خمس : سيأتي له أنها ستّة عشر عضوا ومضى في شرح المقصورة أنها ثمانية أو تسعة . حشور منتفخ الجنبين ب 3 في المعاني : حدّت له سبعة ويتلوه بيت سقط من هذه الطبعة وقد شرحه القالىّ وهو : تمّ له تسعة كسين وقد * أرحب منه اللبان والمنخر ب 4 ويروى : عشر وخمس طالت ولم تقصر . على الوزن ويصحّحه كلام القالى الآتي : ب 7 ويروى : حتى شتا بادنا . ب 8 الجرشع : العظيم الصدر . والمنفرج الحضر الواسع العدو ب 9 الحماتان : اللحمتان المجتمعتان في ظاهر الساقين . والخاظى : الممتلئ لحما
--> ( 1 ) الحماسة 1 / 117 ، الحيوان 4 / 127 ، غ 14 / 34 ، اللآلي 73 ، البلدان ( صعدة ) ، خ 3 / 77 ( 2 ) 27 ( 3 ) وهي في غ 14 / 34 ، خ 3 / 76 والبيت 3 في ل ( فرط ، قطط ) ( 4 ) 98 - 100 وهو طويل جدا والعيون 1 / 157 مقتضبا ، ثم راجعت كتاب الديباجة في الخيل لأبى عبيدة وله عدة كتب فيها بالتيمورية لغة 457 عن نسخة عارف حكمت بالمدينة فلم أجد فيه لهذه القصيدة أثرا