أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
87
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
والكامل اسم « 1 » لعدّة من الأفراس وحلّاب ابن الكلبىّ هو من نتاج أعوج وقيد كان لمناذرة الحيرة عن ابن الكلبىّ ومخالس قيل لبنى هلال وقيل لبنى عقيل وقيل لبنى فقيم والدفوف في الأصل العقاب إذا دنت من الأرض لتنقضّ والعصا أيضا فرس لعوف بن الأحوص وآخر لسعد بن مشمّت ذكرهما ابن الأعرابىّ . ومضت أفراس زيد الخيل ( 15 ) ( 188 ، 185 ) وروى خطبة زياد ع وهي المعروفة بالبتراء لأنه لم يحمد اللّه فيها ، وقيل حمده كما هنا أيضا . وتروى « 2 » بزيادة ونقص . ويريد بقول معاوية استلحاقه زيادا بأبى سفيان مراغمة للحديث المسند الولد للفراش وللعاهر الحجر وطلبه شهودا على أن أبا سفيان زنى بسميّة وكانت تحت عبيد في خبر بذىء معروف . وقوله يا سعد فانّ سعيدا الخ ككميت ، والاسمان من المثل أسعد أم سعيد . قوله صفوان ابن الأهتم ، وروى الجماعة بلا خلاف أن القائم عبد اللّه بن الأهتم لا صفوان . قوله فما رئى بعد ذلك ، وذلك لأنه خرج على أثر ذلك في أخبار . وهو من رؤساء الخوارج وقادتهم ومن ذوى البصيرة والعبادة والقشف فيهم ( 189 ، 186 ) وأنشد « 3 » لدماذ ع هو أبو غسّان رفيع بن سلمة بن مصلم بن رفيع العبدي صاحب أبى عبيدة وورّاقه أخذ عنه الأنساب والأخبار ، كان ثقة سمع منه السكّرى والمازنىّ ويموت بن المزرّع . ويروى في ب 7 هاتوا لماذا يقال لست الخ . وقال غير القالىّ أن الأبيات كتب بها دماذ إلى المازنىّ وذكر قول علىّ أبدلكم اللّه الخ ع وكان « 4 » يدعو بمثل هذه الكلمات على أصحابه لقعودهم عن نصرته ويستنهضهم فكانوا يتسلّلون ويتواكلون ( 190 ، 187 ) وذكر خبر حاتم في فصد الناقة ع وهو معروف « 5 » كالمثلين وروى في الأول « 6 »
--> ( 1 ) ثمانية ت ( كمل ) ابنا الكلبي 17 والأعرابي 58 ( 2 ) البيان 2 / 29 ، العيون 2 / 241 ، الطبري وابن الأثير سنة 45 ه ، العقد 2 / 377 ، ابن أبي الحديد 4 / 75 و 2 ، وبعضها في الكامل 561 ( 3 ) الأبيات دون الأخيرين في العيون 2 / 156 ، العقد 2 / 22 ، البيهقي 2 / 93 ( 4 ) انظر نهج البلاغة 2 / 42 ، ولهذا الخبر البلوى 1 / 211 ( 5 ) دلبسيك 52 ومصر ( 6 ) الميداني 2 / 103 ، 81 ، 110 و 229 ، 102 ، 136 ، العسكري 176 ، 2 / 168 ، المستقصى النويري 3 / 48