أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
83
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
( 181 ، 178 ) وفي شعر متمّم ما تهوى ع أي ما تهوين وحذف النون ضرورة أو التفت من الخطاب إلى الغيبة والصواب في أبياته اللاميّة ( يسائلنى ) من المفاعلة و ( فابكيه ) على حدّ ألم يأتيك البيت . ولا تسمن تسهيل لا تسأمن ( 182 ، 179 ) وذكر خبر مرّة بن محكان ع السعدىّ التميمي ، قال أبو اليقظان « 1 » : كان سيّد بنى ربيع ( ككميت ) قتله صاحب شرط مصعب وهو شاعر مقلّ ولصّ شريف يدعى أبا الأضياف ، وكان في عهد جرير والفرزدق فأخملا منه . و [ قال ابن دريد أحسبه عنبريا ] زيادة « 2 » في الأصل محدثة يقال فيها « من كلى جانبيك لا لبّيك » وذلك لأن مرّة ليس عنبريا لأن عنبرا هو ابن عمرو بن تميم وإنما هو من سعد بن زيد مناة بن تميم من بطن منهم يقال لهم بنو ربيع ، على أن ابن دريد نفسه نسبه كما نسبنا في كتاب الاشتقاق وأنشد للأبيرد فيه ع ومرّ نسبه ( 118 ) وقبل الأبيات على الإقواء والخرم للّه عينا من رأى من مكبّل * كمرّة إذ شدّت عليه الأداهم وقد ناقض أبو الفرج نفسه فقال في أخبار الأبيرد « 3 » أن الذي حبس مرّة هو عبيد اللّه بن زياد ، وفي أخبار مرّة « 4 » أنه زياد وكم له من مثلها قال ثم إن زيادا أطلقه وذكر غربة الشيظم ع قوله يتكفّف وفي نسخة يتنكّب وهو الوجه والأبيات تشبه أبياتا من ميميّة « 5 » لحاتم معروفة . البرشمة : تحديد النظر أو إدامته أو تحديقه . الأذراء : الأكناف . المثاريب وعند « 6 » بعضهم المشاريب ولا أعرفها غير أن المشربة الأرض اللينة الدائمة النبات فلعل الشاعر مدّ المشارب ضرورة كما قيل الصياريف في الصيارف واللّه أعلم . وقوله لو صانها : كذا في نسخة الشنقيطىّ ولا معنى له ، وعند بعض من روى عن القالىّ « 7 » لو هانها وهو المتّجه والمتمعنى لو ثبت نقله في اللغة وفي مقطّعة الشيظم المؤتّبة التي ألبست الإتب وهو البقيرة . الكبّة بالضمّ : جماعة الخيل ، أنى حان ( 183 ، 180 ) وذكر صفة « 7 » جامعة لمحاسن المرأة ع الصواب ورضاف ركبتيها جمع رضفة
--> ( 1 ) طرة المرزباني 103 ، غ 20 / 9 ، الشعراء 431 ، الاشتقاق 151 ( 2 ) وهي مثبتة في نسخة الشنقيطي أيضا ( 3 ) 12 / 13 ( 4 ) 20 / 9 ( 5 ) د ، النوادر 109 ، خ 4 / 194 ، غ 6 / 77 و 80 ، العيني 3 / 75 ، المختارات 13 ( 6 ) خ وبالثاء عند الشنقيطي ( 7 ) العيون 4 / 5 ، العقد 4 / 164