أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
80
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
في الخيرات ) ومثله في نهج البلاغة وهي زيادة لا بدّ منها وقد أخلّ بها القالىّ . وعندهما ( وزهرة الحكم ورساخة الحلم ) و ( فسّر جمل العلم ) وهو أحسن وأمّا قوله أحبب حبيبك الخ فلم يروياه بآخر هذا الجواب وإنما هو كلام آخر صار مثلا وروى في نهج « 1 » البلاغة وجمهرة « 2 » العسكري والأدب « 3 » المفرد للبخاري وشعب الإيمان للبيهقي موقوفا عليه . وهو حديث مسند رواه الترمذي والبيهقي عن أبي هريرة والطبراني عن ابني عمر وعمرو والدارقطني في الأفراد وابن عدىّ والبيهقي عن علىّ مرفوعا . ويقال إن النّمر بن تولب العكلىّ رض سمعه منه عليه الصلاة والسلام فضمّنه شعره « 4 » : وأحبب حبيبك حبّا رويدا * فليس يعولك أن تصرما فتظلم بالودّ من وصله * قليل فتسفه أن تندما وأبغض بغيضك بغضا رويدا * إذا أنت حاولت أن تحكما ( 174 ، 171 ) وذكر « 5 » وفاة الحجّاج ع ويحابى « 6 » يحبو أي يعطى أو بمعنى يخصّ كذا قالوا في هذه الأبيات : لسبرة نحابى بها أكفاءنا ونهينها * ونشرب في أثمانها ونقامر لزهير أحابى به ميتا بنخل وأبتغي * إخاءك بالقيل الذي أنا قائل للمتنبّئ وإن الذي حابى جديلة طيّئ * به اللّه يعطى من يشاء ويمنع لأشجع لم يحب هارون بها جعفرا * لكنّه حابى خراسانا والأبيات الكافيّة أكثر ما رووا « 7 » منها الثلاثة الأولى . والأوّلان « 8 » يرويان بالتقديم والتأخير في خبر آخر للحجّاج حين مات ابنه محمد وأتاه نعىّ أخيه محمد من اليمن في يوم واحد . وقد تمثّل « 9 » بهما عمر بن عبد العزيز أيضا حين أخبر بموت سهيل بن عبد العزيز أخيه . وقوله ( أبرت عترة التابعين فتبّرتهم ) الإبارة الإهلاك والتتبير التدمير
--> ( 1 ) 4 / 371 ( 2 ) 49 ، 1 / 132 وانظر الميداني 1 / 184 ، 140 ، 191 ( 3 ) الجامع الصغير ، خ 4 / 440 ، السيوطي 67 ( 4 ) خ ، السيوطي ، مختارات شعراء العرب 19 الاختياران رقم 50 في القصيدة ( 5 ) البلوى 1 / 482 عن غير القالى بنصب الأبيات الكافية وعنده ( أبو يعلى ابن مجالد المجاشعي ) وفيما بعد يا أبا يعلى ( 6 ) خ 4 / 371 ( 7 ) البلوى ، الوفيات 1 / 126 ( 8 ) البيان 3 / 214 ، الكامل 292 ، 1 / 246 ، العقد 2 / 383 و 3 / 253 ( 9 ) العيون 3 / 54 ، وتمثل بهما غيره في تاريخ الخطيب 14 / 210