أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
7
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
بيتا في أود بالفتح ؛ ولم يذكره صاحبا المعجمين إلا بالفتح ، وكلامهما مرتبك ويأتي ( 140 ، 138 ) في بيت لمالك بن الرّيب ( ص 8 ، 7 ) وذكر خبر هلاك ابن للحجاج وسمّاه أبانا ع ولعله وهم من جهة أن المرأة كانت تكنى أمّ أبان ، أو لأنها كان لها أخ يدعى أبانا ، وإلا فإن الليثي « 1 » وابن عبد ربّه سميّا الولد محمدا ، وسماه « 2 » بعضهم يوسف ؛ وعند اللّه علم الجليّة ( ص 9 ، 8 ) وأنشد أبياتا لثابت « 3 » بن قيس رض ع ورأيت أبا الفرج « 4 » رواها عن محمد ابن علىّ بن حمزة لسليمان بن قتّة يرثى الحسن السّبط دون الثالث ، وزاد بعد الأول : كنت خليلي وكنت خالصتى * لكل حىّ من أهله سكن وروى يا كذّب . . . لتكذيب نعيه كما روى ابن الأعرابىّ « 5 » . وروى أبو عمر « 6 » في العقد عن الأصمعي عن رجل من الأعراب قال : كنّا عشرة إخوة ، وكان لنا أخ يقال له الحسن ، فنعى إلى أبينا فبقى سنتين يبكى عليه حتى كفّ بصره وقال فيه . . . ( وأنشد 16 بيتا فيها الأبيات ) ؛ واللّه أعلم ( ص 9 ، 8 ) وأنشد مطلع قصيدة لابن أحمر « 7 » ع صلته « 8 » : شطّ المزار بجدوى وانتهى الأمل * فلا خيال ولا عهد ولا طلل إلّا رجاء فما ندري أندركه * أم يستمرّ فيأتي دونه الأجل ؟ شيخ « 9 » شآم وأفنون يمانية * من دونها الهول والموماة والعلل جدوى امرأة ، والأفنون العجوز ؛ ومرّ منها أبيات ( 94 ) ، ومرّ نسبه ( 73 ) ( ص 10 ، 8 ) وأنشد قصيدة زياد الأعجم أو الصلتان العبديّين ع قد اختلف في نسبتها إلى أحدهما غير أن عامة الرواة رجحوا كونها لزياد كالقتبىّ « 10 » والطيالسىّ والأصبهانىّ والمرتضى « وقد أغرب هذا
--> ( 1 ) البيان 3 / 214 والعقد 2 / 149 ( 2 ) زيادة الشعراء 258 ( 3 ) ترجمته في الإصابة 1 / 195 ، ويكنى أبا محمد ، وقيل أبا عبد الرحمن ( 4 ) مقاتل الطالبيين طبعة العجم 30 ، وعنه ابن أبي الحديد 4 / 18 ، وعنده ثالثنا أيضا ( 5 ) المقطعات 118 وفيه الأولان دون عزو ، وكذا الثاني في ل ( غبن ) ( 6 ) 2 / 167 ( 7 ) ل ( جدا ) ( 8 ) الألفاظ 339 ( 9 ) ل ( فنن ) ( 10 ) الشعراء 258 ، والمكاثرة 37 وغ 14 / 99 ، وأمالي المرتضى 1 / 51 ، والعمدة 1 / 220 ، واللآلي 226 ، وتاريخ دمشق 5 / 402 ، والوفيات 2 / 147 وفيها معظم القصيدة ، والعيني 2 / 502 ، والخزانة 4 / 192 ، وثمرات الأوراق بهامش المستطرف 1 / 64 عن تلميذ للمبرد ، ثم وجدت تمام القصيدة مشروحا في أول نسخة نوادر اليزيدي ؛ قال : أنشدني أبو العباس محمد بن الحسن الأحول لزياد . . . وقال : قال لي الأصمعي يرويها ( كذا ) للصلتان العبدي وهي 57 بيتا مشروحا