أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

35

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

ابن سعد هذيم ، لقى معاوية وهو أنسب العرب قاطبة ( 72 ، 71 ) وذكر قول عقيبة ع وفي معناه لأبى عبد اللّه أحمد ابن أبي فنن صالح مولى بني هاشم ، أو لقطرب النحوىّ إليك عنّى فقد كلفتنى شططا * حمل السلاح وقول الدارعين قف أمن رجال المنيا خلتنى رجلا * أمسى وأصبح مشتاقا إلى التّلف تمشى المنايا إلى غيرى فأكرهها * فكيف أمشى إليها بارز الكتف ظننت أن نزال القرن من خلقي * وأن قلبي في جنبي أبى دلف وابن سيّابة هو إبراهيم مولى بني هاشم الشاعر الماجن الخليع المرمىّ بالزندقة ، غنّى إبراهيم الموصلي وابنه إسحق في شعره بحضرة الأمراء ، فرفعا منه بعد أن كان خاملا ، فكان يميل إليهما ويمدحهما ( 73 ، 71 ) وذكر خبرا « 1 » في أبيات موسى بن جابر ع وهو موسى بن جابر بن أرقم بن سلمة بن عبيد الحنفىّ اليمامي شاعر مكثر مخضرم « 2 » نصرانىّ ، كان يلقّب أزيرق اليمامة ، ويعرف بابن ليلى ، ويقال بابن الفريعة ، وهي أمّه ( 73 ، 72 ) وأنشد لعمرو القصافىّ ع والقضاعىّ تصحيف « 3 » وقصاف بطن من العرب ، وهو أبو الفيض عمرو بن نصر القصافىّ التميمىّ بصرىّ ، مدح جماعة من الخلفاء أوّلهم الرشيد ، وبقي إلى أيّام المتوكل ، قال دعبل : قال القصافىّ الشعر ستين سنة فلم يعرف « 4 » له بيت : إلا خوص . البيت ( 73 ، 72 ) وأنشد لأبى الأنوار ع ووقع عند « 5 » التبريزي عن دعبل أبو الأنواء وأرجّحه أنا .

--> ( 1 ) انظر التبريزي 1 / 191 ، والمروج ( الوليد ) بهامش النفح 3 / 604 ، والجرجاني 82 ومر ( 18 ) ( 2 ) وقال المرزباني إنه جاهلي وهو وهم ، انظر غ 10 / 107 وخ 1 / 146 ( السلفية 275 ) ( 3 ) هنا وفي كتاب ابن الجراح 64 ، والصواب عند المرزباني ، ومجموعة المعاني 183 ، والفهرست ( 163 من المطبوعة وفيها الرصافى مصحفا ) في نسخة الهند الخطية ، ومعاني العسكري 2 / 122 ( 4 ) يناقضه ما في الفهرست من أن شعره في خمسين ورقة ، ورأيت في المصارع 175 أبياتا على الهاء لعمرو الوصافي ( ؟ ) ولعله هو هذا ، وأخرى في معاني العسكري 1 / 353 على الراء ( 5 ) 4 / 44 ، والبيتان في الحماسة والعيون ، 2 / 32 ، والكامل 523 ، 2 / 117 ، وفيه زيادة عن نسخة بطرسبورغ المكتوبة سنة 537 ه [ أظن تمامه : ] -