أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
32
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ولعلّهما للاصمعى وأبو البيداء « 1 » الرياحىّ هو أسعد بن عصمة أعرابىّ نزل البصرة وكان يعلم الصبيان بالأجرة كان زوج أم أبى مالك راويته وهو عمرو « 2 » بن سليمان بن كركرة النحوي سمع من أبى عمرو ابن العلاء وغيره من البصريين ، وكان ابن مناذر يقول كان الأصمعي يجيب في ثلث اللغة وأبو عبيدة في نصفها وأبو زيد في ثلثيها وأبو مالك فيها كلّها ( 65 ، 64 ) وأنشد ( زينب ) ع نسب « 3 » البيت لأبى غالب المعنىّ وأجبلوا منعوا وأنشد لابن سمعان وسماه عبيد اللّه ع وهو في الألفاظ « 4 » وغيره عبد اللّه مكبّرا وأنشد لمرداس ع كذا في الألفاظ « 5 » وهو الدّبيرىّ كما قال شارح شواهده وصلة البيت إذا قلت إن اليوم يوم خضلّة * ولا شرز لاقيت الأمور البجاريا أداورها أرفق بتلك المرأة وأداريها والخضلّة النعمة والشّرز الشدة والشرّ وخفّف البجاريا للشعر وهو جمع بجريّة وهو الأمر المكروه ( 66 ، 64 ) وأنشد بيت معن ع ولا يوجد فيما صنعه القالىّ من شعره وهو إن شاء اللّه من كلمة أنشد الأصبهانىّ « 6 » بعضها يقولها لأمّ حقّة في مطالبتها إياه بالطلاق وبيت الأعشى الذي فيه الأزيب هو قوله « 7 » د فأرضوه أن أعطوه منى ظلامة وما كنت قلّا قبل ذلك أزيبا ل فأعطوه منى النصف أو أضعفوا له / ( 66 ، 65 ) وأنشد بيتين عن ابن الأعرابي ع ترأئ تحرّك الحدقة وتحدّد النظر ، والبجاجة بالضم كبجباجة الضخم السمين ، والقصل بالكسر الأحمق الفسل ، ويريد بالعجوز هذه صفتها القوّادة وشطزا القلاخ مرّا مع نسبه ( 157 ) ( 67 ، 65 ) وأنشد ( أمّ الرّقوب ) ع ، هو ثاني بيتين أنشدهما الليثىّ « 8 » بتغيير القافية ( أمّ البليل ) وأوّلهما : إن ذا التاج لا أبا لك أضحى * وذرى بيته يجوز الفيول
--> ( 1 ) النديم 44 ، وعنه الأدباء 2 / 239 ، وانظر 361 ( 2 ) النوادر 44 ؛ النديم 44 ، الأدباء 6 / 91 ( 3 ) ل وت ( قرط ) وهو في الألفاظ 433 ، والمخصص 12 / 144 ( 4 ) 433 ول ( زمع ) ، وفي ت عبد بن سمعان ( 5 ) ألفاظ 535 ول وت ( شرز ) ، والشاهد فيهما ( مسى ) ، وفي المخصص 12 / 144 بغير عزو ( 6 ) 10 / 160 ، والبلدان ( ميطان ) والمعاهد 2 / 118 ، الشاهد في ل ( شبدع ) ( 7 ) د 89 ول ( زيب ) ( 8 ) الحيوان 7 / 36