أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
3
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ( ص 2 ، 1 ) أنشد أبو علي رحمه اللّه بيتا لأبى محمد التّيمىّ في كتاب الحجّاج إلى قتيبة - ع وصلته : إذا كانت السبعون سنّك لم يكن * لدائك إلّا أن تموت طبيب وان امرأ . . . الخ إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل * خلوت ولكن قل علىّ رقيب إذا ما انقضى القرن الذي كنت فيهم * وخلّفت في قرن فأنت غريب وقد أنشدها له الليثي « 1 » والقتبى وغيرهما . قال دعبل « 2 » : وتزعم الرواة أنها لأعرابىّ من بنى أسد . قال خلّاد الأرقط : كنا على باب أبى عمرو ابن العلاء ومعنا التيمي ، فذكرنا كتاب الحجّاج إلى قتيبة هذا ، فانتشله التيمىّ فاجتلبه في شعره ؛ ومرّ نسب التيمي ( 176 ) - هذا ورأيت ابن عساكر « 3 » ذكر من طريق جعفر بن شاذان قال : وفد عمرو بن عامر السلمىّ على معاوية فدخل عليه وهو يرتعش كبرا ، فقال له معاوية : كيف تجدك ؟ قال : اجتنبت النساء وكنّ الشفاء ، وفقدت المطعم وكان المنعم ، وثقلت على الأرض ، وقرب بعضي من بعض : فنومى سبات ، وفهمي هبات ، وسمعي تارات ، وأنشد ثلاثة أبيات 4 و 2 يتخلّلهما : وما للعظام الباليات من البلى * شفاء وما للركبتين طبيب وللخبر بقية ، واللّه أعلم
--> ( 1 ) البيان أو العصا 3 / 99 والعيون 2 / 322 ، وعنده ( عن محمد بن سلام عن عبد القاهر بن السرى قال : كتب . . . الخ ) ، ومجموعة المعاني 124 وفيه ( تسعين حجة ) وغ 18 / 119 والمحاضرات 2 / 149 والحصري 3 / 221 ( 2 ) الحصري ، وقول خلاد هذا وجدته في نسخة عتيقة من أمالي القاضي المعافى بن زكريا الجريري بخزانة بانكىپور ، ( وأظن أنه الجليس والأنيس له ) ، وفيه تذاكرنا كتاب الحجاج . . . فأدرنا ذلك بيننا وجعلناه شعرا فقلنا : وان امرأ . . . . . الخ . قال ابن الأنباري : وأنشدنا أبو علي العرى ( العنزي ) قال أنشدنا أحمد بن بكير الأسدي ( 3 ، 2 ، 4 ، الثلاثة مما عندنا ) ثم زاد : فأحسن حربا ( كذا ) ما استطعت فإنما * بقرضك تجزى والقروض ضروب ولا تحسبن اللّه يغفل ساعة * ولا أن ما يخفى عليه يغيب اه ( 3 ) الإصابة 3 / 115