أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

27

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وأنشد لجرير بيتين ع عمرو « 1 » وهو ابن كبشة أسر يوم ذي نجب وقيس بن هجيمة غسّانىّ بارزه عتيبة بن الحرث يوم كنهل وهو يوم غول وأنشد للمحلّ ع يجيب الفرزدق على كلمة له أولها : بنى نهشل أبقوا عليكم ولم تروا * سوابق حام للذّمار مشهّر بقوله : فدى للغلام النهشلي الذي ابترى * عراقيبها ضربا بسيف المجشّر وقد سرّنى . . . الخ * وأنتم قيون تصقلون سيوفنا ونقضي بها في كل يوم مذكّر * فوارس كرّارون في حومة الوغى إذا خرجت ذات العريس المخدّر كذا أنشدها المرزبانىّ « 2 » له أيضا . والأول من هذه الأبيات وقع في النقائض « 3 » معزوّا له ، ثم يتلوه باقي هذه الأبيات كأنّها لجرير ، فلعل هذا إن صحّ هذا الترتيب وهم قديم « 4 » في نسخ النقائض أو غلط من النّسّاخ وبيتا جرير الآخران ع من كلمته المارّة آنفا وفي أبيات طارق الجيدر ع وهو القصير ( ص 55 ، 54 ) وأنشد لذي « 5 » الخرق ع ومرّ نسبه ( 183 ) وأنشده القالى فيما تقدم ( 2 / 121 ، 120 ) برواية بنى عامر في ب 4 وهو وهم ردّه عليه البكرىّ . ورواية النقائض في ب 2 قصير الرشاء صغير الغرب . وفي ب 4 و 5 سبّ عراقيب كوم أي قطعها كذا قال ابن دريد والأزهرىّ وقال القتبىّ سباب هذا الغلام أن قطع كأنه يجعله في المشاكلة من باب قالوا اقترح شيأ نجد لك طبخه * قلت اطبخوا لي جبّة وقميصا ( ص 56 ، 55 ) وذكر ألفاظا يدعى بها على الإنسان ع وقد مرّ بعضها ( 2 / 224 ، 220 ) وسيأتي الآخر ، وهذا الباب يوجد في الألفاظ « 6 » والمخصّص والمزهر وقد خرّجت أكثره في معجم الأمثال السائرة وفيه ألفاظ من الغريب فاتت المعاجم

--> ( 1 ) النقائض 1000 ، ود 1 / 107 ، والبلدان ( 2 ) 161 ب ، ولعل الصواب ذات العريش ( 3 ) 957 ( 4 ) فان الأبيات كلها في د جرير على خلاف هذا الترتيب 1 / 123 فان ياقوت عزا الشاهد إلى جرير ، انظر ( صوأر ) ( 5 ) الشعر في النقائض 1070 و 418 ، وعنه بطرة المخصص 13 / 35 ، والبيتان 4 و 5 في المعاني 2 / 203 ب ول ( بوك ) ، والملاحن مصر 26 ( 6 ) 570 ، 12 / 179 ، 2 / 168