أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

23

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

البرمكىّ ، والأربعة رواها المعافى في الجليس « 1 » عن ابن دريد عن عمه عن ابن عائشة لعبيد اللّه . . . الخ فلعل أبا عبيد اللّه تصحيف ( ص 43 ، 42 ) وذكر وفادة جرير على عبد الملك ع الخبر رواه الأصبهاني « 2 » ، وذكر سبب انحراف عبد الملك عن جرير أنه لم يكن يثق بشعراء مضر لكونهم زبيريّة ، وقد وجدت له في ذلك شعرا « 3 » ، وندس « 4 » أصله طعن يريد قذف بها ويروى دحس بمعنى دسّ ( ص 46 ، 44 ) وذكر وفاة الرقاشي وبيتيه ع نسبهما ابن « 5 » عساكر في مثل هذا الخبر عن إسماعيل بن نوبخت إلى أبى نواس . والرقاشىّ « 6 » هو أبو العباس الفضل بن عبد الصمد بن الفضل الخطيب مولى ربيعة شاعر رشيدىّ بصرىّ مطبوع ، وقد ناقض أبا نواس ، وكان منقطعا إلى البرامكة مدحهم ورثاهم ( ص 46 ، 45 ) وأنشد لأبى عطاء في المثنّى ع كذا روى الأصبهاني « 7 » ، وروى ابن عبد ربه « 8 » البيت الأول لشاعر في علىّ بن داود الهاشمىّ ويتلوه : كأنّ ديباجتى خدّيه من ذهب * إذا تعصّب في أثوابه السود ( ص 47 ، 46 ) وذكر خبر ابن عبدل مع ابن بشر وسماه معروفا ع هذا من أغلاطه المستهجنة وزلّاته المعدودة ، وكيف يخطئه معروف بن بشر على أنه رجل هل أفلت منه ؟ فالمعروف ضد المنكر

--> ( 1 ) قطعة خزانة بانكىپور العتيقة ، وهي هناك موسومة بالأمالى ( 2 ) 7 / 72 ، وباختصار في العقد 1 / 201 ، والبيهقي 1 / 165 ؛ وآخره في د 1 / 35 ، والسيوطي 15 ( 3 ) د 1 / 13 وهو : أجيران الزبير غررتموه * كما اغتر المشبه بالسراب فلو سار الزبير فحل فينا * . . . الخ الأربعة الأبيات ( 4 ) وسيفسره أبو علي 52 ، 51 ( 5 ) 4 / 278 ( 6 ) المرزباني ورقة 63 الأولى وغ 15 / 34 ( 7 ) 16 / 81 ، وعنه العيني 1 / 560 ( 8 ) 4 / 252 ، والشاعر هو أبو دلامة ، وانظر البيهقي 2 / 43 والأبيات ستة في خبر