أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

15

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

ولجرير : صرى القين ما صاهرت عمرو بن مرثد * ولا نلت آل الحرث بن عباد ولأبى تمام : كم وقعة لي في الهوى مشهورة * ما كنت فيها الحرث بن عباد وأنشد لسعد بن مالك شعرين أولهما بيتان ع وبعدهما « 1 » ولا بنو ذهل وقد أصبحوا * بها حلو لا خلفا ماجدا القائدى الخيل لأرض العدى * والضاربين الكوكب الواقدا والآخر من كلمة معروفة « 2 » . وفي ب 3 ( ولن نباحوا ) ولعل صوابه ( كمن يباح ) ( ص 28 ، 27 ) وذكر مقالة امرأة لم يعرفها وقد وقفت على قبر الأحنف ع سماها أبو طاهر ابن طيفور « 3 » صفيّة بنت هشام المنقرية وكانت ابنة عمه زاد الحصري وامرأته وذكر لها شعرا ، قال ابن طيفور فبعث إليها مصعب فخطبها لنفسه فأبت عليه فما زال يتعاهدها ببرّه حتى قتل ( ص 29 ، 27 ) وذكر حديث ملحان بن عركىّ عن أبيه ع ملحان « 4 » بن أخي ماويّة امرأة حاتم وقيل غير ذلك والعركىّ صيّاد السمك ( 29 ، 27 ) وأنشد لأعرابىّ ع الأبيات لحاتم رواها له أبو تمّام « 5 » ، وفي د رواية ابن الكلبي زيادة بعد الأوّلين وما كان بي ما كان والليل ملبس * رواق له فوق الإكام بهيم ألفّ بحلسى الزاد من دون صحبتي * وقد آب نجم واستقلّ نجوم ( ص 29 ، 28 ) وأنشد ( وهو ميت ) ع يروى « 6 » في ب 1 ( بعظم ميت فذاك العظم ) وهو كقولهم هو عظامىّ لا عصامىّ وأنشد في طىّ الخبر عن أبي حاتم لسليمان ع وهذا عجيب منه فإنه روى الأبيات في المعمّرين له « 7 » لابن ابنة رجل من عذرة وزاد بعد ب 2 :

--> ( 1 ) غ 4 / 146 ( 2 ) تمامها في البسوس 57 ، وبعضها في الحماسة 2 / 29 ، وعبد لعيني 2 / 150 ، والسيوطي 198 ، وخ 1 / 224 ( 3 ) البلاغات 55 ، والحصري 3 / 65 ، والكامل 768 ، 2 / 280 ( 4 ) غ 16 / 140 و 95 والإصابة 3 / 501 ، وهذا الحديث عند السيوطي 75 ( 5 ) الحماسة 4 / 118 ، والسيوطي 75 ( 6 ) العيون 1 / 235 ، والجرجاني 103 ، والمحاضرات 1 / 162 ( 7 ) رقم 95