أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
106
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
( 229 ، 222 ) وأنشد قصيدة في تأبين ابن دريد لبعض البغداديين ع يشبه أن يكون كنى عن نفسه ، ولا شكّ أنها لبعض العلماء كما يظهر من هلهلة نسجه ب 22 متال : جمع متلية . ب 29 معمر : هو أبو عبيدة . ب 42 صلد الزند وأصلد بمعنى . ب 45 يتمعدد : ينتسب إلى معدّ . ب 49 لم تنده : لم تزجر * * * إلى هنا وقف اليراع عن زبر ما جشّمت له نفسي ، وكان أخذى فيه غرّة رجب الفرد سنة 1349 ه ونجز منتصف شوال من السنة المذكورة ( 4 مايس 1931 م ) ، وقد تكلّفت محاكاة البكري على ضعف منّتى وقلّة حيلتي ، وإن كان مثلي لا يدرك شأوه ، ولا يشقّ غباره ، فإنه رحمه اللّه كان يملك خزانة جليلة فيها من الخطوط المنسوبة كلّ علق مضنّة ، وكان في عصر ازدهر بالعلم وذويه ، وقد حرمت ذلك كلّه ؛ فاقتنع منى يا هذا عن عبابه على قطرة ، وعن جنانه الغنّاء على زهرة ، فإن اللّه لا يكلّف نفسا إلّا وسعها . وقد قال أبو علىّ البصير : ولكنّ البلاد إذا اقشعرّت * وصوّح نبتها رعى الهشيم وأنا أسأله تعالى أن يسبغ عليه ذيل القبول والرضى كما أسبغ على أصله فيما مضى وله الحمد في ختام كل مقال ، والصلاة والسلام على خاتم أنبيائه وآله وصحبه العاجز : عبد العزيز الميمنىّ الراجكوتىّ جامعة عليگره ( الهند )