أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

10

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

( ص 17 ، 15 ) وأنشد بيتين لحسان ع والمعروف عند الرواة كالقتبى « 1 » وابن عبد ربّه والمسعودىّ أنهما لابن عبّاس رض ورواهما الليثي « 2 » للخريمىّ وهما بحاله أشبه فله كثير من الكلمات في ذهاب بصره ولم يروهما أحد ممن يوثق به فيما أحاطه نظري لحسّان ، ولا ذكرهما السكرىّ في شعره وعزاهما بعض « 3 » المتأخرين لأبى العيناء ( ص 17 ، 16 ) وأنشد لإسحاق ع وللأبيات خبر رواه الأصبهانىّ « 4 » معها وروى في ب 2 ( لما استحفظته منك ) ( ص 18 ، 16 ) وأنشد لرؤبة شطرا ع وصلته « 5 » فقل لذاك المزعج المحنوش * أصبح فما من بشر مأروش وازجر . . . الخ المحنوش الذي لسعته الحنش وهي الحية وغيرها من الهوامّ . ومأروش معيب . والفشوش الضّروط أو هي كالنجّاخة ( ص 18 ، 17 ) وأنشد : وأنت بين القرو والعاصر ع صدره : أرمى بها البيد إذا أعرضت . وهو للأعشى « 6 » من قصيدته السائرة في هجو علقمة بن علاثة رض ومدح عدوّ اللّه عامر بن الطفيل العامريّين ( ص 18 ، 17 ) وأنشد لثبيت « 7 » في خبر ع ورواه العسكري « 8 » أبو هلال مع الأبيات قال أخبرنا أبو أحمد [ العسكري ] عن ابن دريد عن أبي معاذ خلف بن أحمد المؤدب عن المازنىّ عن أبي عبيدة قال : إلى آخر ما هنا سواء بسواء ولكن طريقا ابن دريد مختلفان كما ترى وعنده ( تدهده القرآن ) ورأيت المرزباني « 9 » روى الأوّلين للهيزدان بن اللعين المنقري واللعين اسمه منازل بن ربيعة ، قال : نزل الهيزدان برجل من الصلحاء اسمه ثبيت فأطعمه تمرا وأسقاه لبنا وقام يصلى فقال الهيزدان . . . الخ وهذا كلام رجل لم يقرأ الأبيات

--> ( 1 ) الشعراء 543 ، والعيون 4 / 56 والعقد 3 / 157 ، والمروج ( عبد الملك ) ، وعند الشريشى 1 / 86 لابن عباس أو لحسان . ( 2 ) الحيوان 3 / 35 ( 3 ) الأدباء 5 / 70 ع . ( 4 ) 5 / 170 ( 5 ) د ص 77 ول وت ( حنش ، صبح ، فشش ) ( 6 ) السيوطي 306 ول ( قرا ) ولا يوجد في طبعتى د ولا في نسخته الخطية برامپور ( الهند ) ( 7 ) ككميت مصغر ثابت على حذف الزوائد ، كأبى ثبيت في شعر الأعشى : أبا ثبيت أما تنفك تأتكل ؟ . . . وغيره . وكذا عند المرزباني بخط الحافظ مغلطاى ، وفي الكرماء : نبيت بالنون . ( 8 ) الكرماء 23 ( 9 ) معجم الشعراء 168 ب والأخيران في العيون 3 / 230 عن الحيوان 4 / 86 ، والأولان في المحاضرات 1 / 351