أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
704
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
المصعب : الذي قد أصعب للضراب ، فلا يركب ولا يمتهن استيفاء لطرقه . وقوله : كان قسيّهم قرون صوار يقول : انصرفوا مغلوبين مائلة قسيّهم كأنها قرون صوار مصروع . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 71 ، 69 ) للحطيئة « 1 » في ذلك : أم من لخصم مضجعين قسيّهم * ميل خدودهم عظام المفخر ع هذه الأبيات يرثى بها علقمة بن هوذة بن علىّ ، وبعد البيت : إن الرزيّة لا أبالك هالك * بين الدماخ وبين دارة خنزر تلك الرزيّة لا رزيّة مثلها * فاقنى حياءك لا أبالك واصبرى وفي هذا المعنى المذكور يقول الآخر : إذا اجتمع الناس يوم الفخار * أطلت إلى الأرض ميل العصا « 2 » وأنشد أبو علىّ ( 2 / 72 ، 69 ) : ألآن لمّا ابيضّ مسربتى * وعضضت من نابى على جذم ع هو الحارث بن وعلة الذهلي ، وقد تقدم ذكره « 3 » ( 140 ) ، وبعده : ترجو الأعادى أن أسالمها * جهلا توهّم صاحب الحلم وأنشد أبو علىّ ( 2 / 73 ، 71 ) لطريح الثقفىّ في خبر ذكره « 4 » :
--> ( 1 ) د لبسك 152 مصر 62 والشاهد في كتاب العصا 3 . ( 2 ) في العصا 3 : إذا اقتسم الناس فضل الفخار أطلنا على الخ وفي المعاني 2 / 97 . . . . . . . أملنا إلى الأرض فضل . ( 3 ) وتقدم البيتان في ص 28 ، ويتخلّلهما في ل ( سرب ) والبحتري 40 : وحلبت هذا الدهر أشطره * وأتيت ما آتى على علم ورواية البحتري قسرا توهّم ولا يخفى حسنها . وهذه الكلمة في الاختيارين رقم 49 في 32 بيتا . ( 4 ) الخبر بزيادة بيت عند الجهشارى في الوزراء ص 99 والعسكري 118 ، 1 / 331 ، وهو : فدونك فاغتنم شكري وشعري * وأشفق من مكاشفة القناع وهما في المرقصات 30 ، وفيه كاتب مروان الحمار بدل داود .