أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

695

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

متلثّمين على معارفنا * نثنى لهنّ حواشي العصب « 1 » وعلى البيت . السغب والسغب : الجوع . يقول ألزقت أصحابي بهؤلاء المعاشر حتى نبلغك على خوف منهم . قال الأصمعي : والكلام الرهب : فأسكن ضرورة ، قال أبو حاتم : هما لغتان قد قرئ بهما القرآن . والمعارف : الوجوه . يقول تلثّمنا لكي لا نعرف . يقول نثنى لوجوهنا حواشي العصب وسيوفنا على عواتقنا ومناطها الشمائل خوفا أن يثاورونا قد هيّأناها لهم . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 63 ، 61 ) لبشّار « 2 » : كأن فؤاده كرة تنزّى * حذار البين لو نفع الحذار ع قال أبو حاتم لا تقول العرب نزّيت الكرة ، إنما كلامها كروت بها ، قال وهذا شعر مولّد . قال ابن الأنباري : لم يصنع أبو حاتم شيئا ، والعرب تقول نزّيت الكرة ، قال ابن لجإ : حتى ترى الشنّة في أصوائها « 3 » * ككرة اللاعب في أنزائها وتمام الشعر : يروّعه السرار إذا رآه * مخافة أن يكون به السرار أخذ معنى هذا البيت أبو نواس « 4 » فقال : تركتني الوشاة نصب المشيرين * وأحدوثة بكلّ مكان ما أرى خاليين للسرّ إلّا * قلت ما يخلوان إلّا لشانى وأنشد أبو علىّ ( 2 / 63 ، 61 ) لعدىّ :

--> ( 1 ) في ل ( عرف ) . ( 2 ) الأبيات 4 في الكامل 456 ، 2 / 71 ، و 5 في الشعراء 479 ، من 13 في شرح المختار من أشعار بشار 9 ، و 3 في ل ( نزا ) وأغرب في عزوها إلى نصيب . ( 3 ) الإبل للأصمعى 100 في إهوائها وزاد : من مسقط الدلو إلى إزائها مهراق دلوها . ( 4 ) د 396 وفيه المسيرين .