أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
684
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
صناعته . وقول هند فنظرت إلى كعثبى ، الكعثب : هو الركب ، وهو الكعثم أيضا والزرنب . وقوله في الشعر : ولمّا تلاقينا وسلّمت أشرفت رواه أكثر الناس : ولمّا تفاوضنا الحديث وأسفرت * وجوه زهاها الحسن أن تتقنّعا واختلفوا على هذه الرواية في جواب ولمّا ، فقال قوم الجواب في قوله تبالهن بالعرفان ، وقال آخرون : الجواب في زهاها ، يريد وأسفرت وجوه نسوة زها هذه المرأة حسنها أن تتقنّع ، أي استخفّها الحسن عن التقنّع فهنّ « 1 » سافرات كما قال الراجز « 2 » : جارية في سفوان دارها * قد أعصرت أو قد دنا إعصارها تمشى الهوينا مائلا خمارها * يسقط من غلمتها إزارها وقال الشمّاخ « 3 » : بها شرق من زعفران وعنبر * أطارت من الحسن الرداء المحبّرا وقال أبو حيّة « 4 » : فألقت قناعا دونه الشمس واتّقت * بأحسن موصولين كفّ ومعصم وقال آخر « 5 » : من كل بيضاء سقوط البرقع * بلهاء لم تحفظ ولم تضيّع وأنشد أبو علىّ ( 2 / 54 ، 51 ) لأفنون التغلبىّ : أنّى جزوا عامرا سوأ بحسنهم ع أفنون اسمه صريم بن معشر بن ذهل « 6 »
--> ( 1 ) كذا بالأصلين ومقتضى الجواب فهي سافرة . ( 2 ) منظور بن مرثد الأسدىّ انظر الجمهرة 2 / 354 ومعجمه 203 والتبريزي 4 / 13 والعيني 4 / 444 والأشناندانى 135 . ( 3 ) د 29 . وشرق تضمّخ . ( 4 ) من أبيات في الحماسة 3 / 172 والصناعتين 356 والمرتضى 2 / 101 والاقتضاب 293 . ( 5 ) أبو النجم ، والأشطار ثلاثة انظر الاشناندانى 134 وخلق الانسان للأصمعى 83 والأنباري 200 والمرتضى 1 / 31 . ( 6 ) بن تيم بن عمرو بن مالك بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب . وأفنون يروى بضم الهمزة وفتحها . وفي مؤتلف الآمدي 151 اسمه ظالم -