أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

678

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

الأشطار « 1 » ع وقبلها ، قال وذكر إبلا : فأصبحت بصعنبى منها إبل * وبالرجيلاء لها نوح ثكل « 2 » تتبع سدو سبط . قوله : وعلين « 3 » ووعل : أراد وعلين من كل جانب فاضطرّ فقال : ووعل وهو مثل قول خطام المجاشعي « 4 » : كأنّ زحفا من وعول صفّين * على محانى صلبه تلاقين وقال الراعي « 5 » : وكأنما انتطحت على أثباجها * فدر بشابة قد تممن وعولا وإنما يريد أنها مجفرة الجنبين . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 44 ، 42 ) للنابغة : بكل محرّب كالليث يسمو . ع يقوله النابغة لمّا قتلت بنو عبس نضلة الأسدىّ ، فقتلت بنو أسد منهم رجلين ، فأراد عيينة عون بنى عبس وإخراج بنى أسد من حلف ذبيان ، فقال النابغة هذا الشعر ، يقول فيه : « 6 » إذا حاولت في أسد فجورا * فإني لست منك ولست منّى فهم وردوا الجفار على تميم * وهم أصحاب يوم عكاظ ، إنّى شهدت لهم مواطن صالحات * أتيتهم بودّ الصدر منّى وهم زحفوا لغسّان بزحف * رحيب السرب أرعن مرثعنّ

--> ( 1 ) في ل ( رفل ) . ( 2 ) في معجمه 399 والبلدان ( رجيلاء وصعنبى ) زجل ، وقبل هذين : حتى إذا الشمس دنا منها الأصل * تروّحت كأنها جيش رحل ( 3 ) كذا وفي الأمالىّ ول وعلان على الرفع ولكلّ وجه . ( 4 ) يأتي له شطر من المقطّعة 187 مع التخريج . ولأبى ميمون العجلي أرجوزة في المعنى والوزن طويلة في المعاني وبعضها في العيون 1 / 156 . ( 5 ) في ل ( فدر ) ومعجمه 797 ، ولا يوجد في قصيدته على الوزن بآخر الجمهرة 172 - 6 ود جربر 2 / 202 - 205 . ( 6 ) د 30 وروايته أرعن مرجحنّ وعلى أوصال .