أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
668
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 38 ، 35 ) : جموحا مروحا وإحضارها * كمعمعة السعف المحرق ع هذا وهم وإنما هو : كمعمعة السعف الموقد ، والبيت لا مرئ القيس « 1 » ، وقبله : وأعددت للحرب وثّابة * جواد المحثّة والمرود جموحا مروحا البيت وإنما لبّس على أبى علىّ وأوهمه قول كعب بن مالك « 2 » يوم الخندق : من سرّه ضرب يرعبل بعضه * بعضا كمعمعة الاباء المحرق فليأت مأسدة تسنّ سيوفها * بين المذاد وبين جزع الخندق نصل السيوف إذا قصرن بخطونا * قدما ونلحقها إذا لم تلحق والعرب تشبّه حفيف عدو الفرس الجواد باضطرام النار ، كما قال طفيل وأوس وأسامة ، وقد تقدمت أقوالهم آنفا ، وقالت امرأة من العرب تصف فرس أبيها : فرس أبى اللعّاب « 3 » ! وما اللعّاب غبية سحاب ، واضطرام غاب . الغبية : الدفعة من المطر . والغاب : الأجمة . وأنشد « 4 » أبو علي ( 2 / 37 ، 35 ) : أبيت كأني كلّ آخر ليلة * من الرحضاء آخر الليل مائح ع / هو لابن مقبل ، وقبله : فلا طول ما جاورت دهماء نافع * ولا داء ما كلّفت دهماء بارح أبيت كأني . وقد فسّر أبو علي معنى البيت . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 38 ، 35 ) لأعرابى « 5 » قيل له : من لم يتزوّج امرأتين لم يذق طيب
--> ( 1 ) من كلمة مرّ تخريجها 126 . ( 2 ) من كلمة في السيرة 705 ، 2 / 205 وخ 3 / 22 والسيوطي 122 . ( 3 ) كشدّاد من أسماء الخيل . ( 4 ) هذا الانشاد في الأمالىّ قبل البيت المتقدّم . والبيتان من كلمة ترى أبياتا من مطلعها بطرة المخصص 12 / 12 وبيتا في خ 1 / 111 وبيتا لم يعرفه أحد من شراح الشواهد خ 4 / 46 بطرّتى والسيوطي 278 . ثم وقفت عليها بدون الأبيات في 23 بيتا ( 5 ) الخبر وتمام الأبيات في طبقات الشافعية 6 / 93 .