أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
662
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 30 ، 27 ) : جلذيّة كأتان الضحل صلّبها . ع البيت لأوس بن حجر « 1 » . قبله : وقد أراني أمام الحىّ تحملني * جلذيّة وصلت دأيا بألواح عيرانة كأتان الضحل صلّبها * أكل السوادىّ رضّوه بمرضاح هكذا رواه أبو حاتم عن الأصمعىّ . والجلذاءة : الأرض الصلبة ولذلك قيل للناقة جلذيّة . وصلت دأيا بألواح : أي لمّت دأياتها وألواحها ، كما تقول وصلت جاهليّة بإسلام . وقوله أكل السوادىّ : يريد علف السواد ، ورواية أبى على : جرم السوادىّ يحتمل أن يريد ما جرم من النخل ، يعنى النوى « 2 » ، وقيل الجرم « 3 » النوى بعينه . والسوادىّ : نخل سواد العراق . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 30 ، 28 ) : إنّ لنا هوّاسة عربضا ع الشطر لرؤبة « 4 » ، وبعده : نردى به ومنطحا مهضّا * لوصك بعد رضّه ما رضّا ثهلان أو دمخ الحمى لانفضّا * أو ركن سلمى أو أجالا نقضا نذلّ « 5 » بالوطء المقام الدحضا الهواس : الذي يهوس كل شئ يطحنه . والعربض : الضخم . وقوله : نردى به يريد نصكّ به المردى الحجر الضخم يضرب به . ومهضّ : يكسر به ، والهضّ الكسر . وثهلان ودمخ : جبلان . وأجأ أصله الهمز وسلمى وأجأ : جبلا طيّئ . والدحض : لا يثبت فيه شئ . يقول « 6 » إذا نحن وطئناه وثبتنا فيه ذلّلناه .
--> ( 1 ) له من حائيته في د والغفران 66 . ( 2 ) كذا في المغربية النوى . والجرم فيها في المواضع بكسر الجيم مشكولا . ( 3 ) الذي بمعنى النوى في المعاجم هو الجريم والجرام . ( 4 ) د 81 وفيه مخبطا مهضّا والحمى لا رفضا ونذلّ . ولا رفضّا في المغربية أيضا . ( 5 ) الأصلان تزل مصحفا بالزاي والتاء * وكيف تزلّه والمقام مدحضه مزلقه . ( 6 ) الأصلان يقال مصحفا .